Facsimile · p. 223
وخرج رجب باشا السويفتي عساكر عنه وفي جوابه اتبع الباي باشا والشعبي كثيرا منع بجتوا البيع وقاتلوا معه وكان منه بقلعة حلق الواجد خد واما عاول الامر مع يونس وامره لما عندعم ما البارود والستر واستمسكين بضاعته الى يوم .... بغيين مرجب مسرح البيع علي باشا كابوتة من العسكر ومعهم رؤساء البحر وجماعة من البحرية جانبنوا البيع وكان بازاء القلعة بغايا منـا اعشار البحر في مرتوجة السمك. بمعود عليها بوظعم راجعضوا المقاتلة بالرمايتة عمالاسوار القلعة ولم يكفي دفع من البارود ما يدوووه به از بسهم فتحوا عمالاسوار والفوا بايديهم وندب الآخرون السلام على الاسوار وصحدوا البيع بملكوا القلعة وانزلوا ما فيها وساقو دم السيد محمد باي بعدها عندع استجلابا القلوب العسكر ثم ان رؤساء البيع شحنوا الشوابع بالمقاتلة والمداجح رد خلوا البحريّة ما ثروا تكثيرا عليما في العسكر الحديث بمترس السبخة المتقدم الذكر برمي المداجح وتتابعت الرماية منهم على البلد وعظم الضرر يقع الى ان انوضت الفتنة » » » » » » ذكر استيلاء علي باشا على القلعة وخروج يونس منها أولقلبة وتعويض من ايريقيه ة لما رأى يونس الخلال امره واضحه لا يزداح إلا وجواران امر ابيم لا يزيد الا القوة وا رأى ما نزل بسور المدينة من الصدم والتي بيوت من باب السقاف الى قرب باب فركا جبنة وتفتفت عليه المور عزم على الفرار والنجاة بنفسه وكان محمد الخياط بيشيس عليه بالتلبث والثبات و حبس عنده التعر والتربيو و فلم تجوب الريح وعود الكرة وا عظم ما جنب في عضده، ورمي