Facsimile · p. 220
به وارتحلت الدواير لوقتهم نواجه جميع البكان مع صاحبه الغير ان وكاش جريد لم يبلغ تعوضي الفتنة جلسوا للشوري والراي باختلعوا با ما ارتاح مناع باختارا النزوع السيع باشار اما ارتاح جوي زواد لاح عن جه وعيب مجور باختارا النقل عن العير يفين والارتحال الى الصحرا بارخلت اولاد مناع نازعين ابن علي باشا بالتفاوا محجابرتهم اليه ارتحلت مع العجم في اثناء الحريف بردونع معقع وردوا نايد تم سراح بت مصد عن ركيا واقبلوا السيد با شافس المغد معمر و امر هم ان ينزلوا امام بلارج واعلى تخوم منوبة واخي برية وارتحل الاخ روون الى الصحرا ولحفت مع جيم ايرقائع بسار واحتى نزلوا على العراش بيش باقضى بلدم بما بلغ تنسة وكان احمد بن علي الجوري الحسينه قايد العراشيش وسلمي الجوريا تولاد ته بي عرب بجور وسويته شيعة يونس با جتمع با رلاد حسب ا در وساب جريد فقال لهم إنكم لم تمنعوا بارتحالكم وتخليكم عن البريقي في شيء الا إنكم ابسدتم امركم مع علي با شارنا وفتنم عليه حيث لم تنزعوا اليد كما فعلت اولاد مناع رجاد صرتوه بالاحدارة ولم تنصر و ايونس وبعلم تكلف جميع الي يونس و ندضر موافقوه على رايه وعزموا على الرجوع لنصرة يونس وكلموا انشا بوآكيس العراشيش ان ينزع معهم السيد يونس بابي ركبت بجبرم ابن علي باشا ابسرخ لوقتم صالح بن محمد الرزفي وكان نايدا ر لاج ابيه غانم وامرا ان يحد وهم وكتب الى اولاد بوقوب وشارن وسابر الغبا يستل ونيعزي ووزنتان وامرهم ان تحتمعوا جميعا علي صالح بن محمد ويمته واج يريد عن الوصول اب يونس ويكونوا يمنع ويبين ذلك باجتمع من اجتمع من هذه القباييل وتفع والبدع علمه الزوارين با قبلت البلعم يريد زيانتقوم بعزم ربع وقنلوا منهم راخة والسم اجر السا وسلام