Facsimile · p. 217
بلغ ذلك عباداشر عليه بالركوب إلى المجيد الاخفى ليرى الناس ويكينوا بركبہ البیج الرابع رائتہ الى المجيد الاخضر ومرقبه به خيله مراقبه الملاصل البيض وبينما هو ركـبـهـا سـر ركـبـهـا سر وذكرى لمجد الرابع تصدج به الراية كـبـكـة الخيل بر وذقن الكرة امام و باطنه فـتـسـاكن ونسـتـيـمـى عـلـى خـديـهـ والـقـبـر يلفـهـمـا ركـتـبـ عـامـتـهـمـهـمـ مـنـفـمـ راسـمـة على يونـس فـقـال اللـهـم لا تجعل منه راكـبـا لـهـمـ ولا ريته رحول ما ومنه بركب ثنتـمـ به المدج لكت ملياثم رجع ادبارة و ارملـنـاعـ برد نسـ بـكـان ابـيه مـن الـجـيـل الاخـفـي امـر داء نـكـفـة الرساية بالمداح الى ان رجع الى باره و امـ ثم ان بـ ـ ـ ـ ـ ـ رتب جـنـد من باب ابـنـا تـ الـبـاب الـفـ ينـايـلـون على الاسـورا ر امـر رجـلـ مـنـتـرسـ بـالـمـبـكـ خارح بـاب الـبـح عـلى اكـلـل الـجـهـ مـا روي الـاريـال و را تب الـثـر ا يـلـ ورتبـهـ كـابـمـة مـن الـد ورتب مخـوابي هنـوحـ مـنـا بـلـكـ رجـمـ و متارس على السكموح تترسوا بـفـارجي القتال يه البريقيه و اعـتـتـ الـاتـراك مع يونـس و بـا شدید او بند واكل جـلـدمـ و مـنـوا الـفـتـ دولمـابـتـ مـ اعـضـا ء تـعـمـمـ ابـ اردرمـاء وخـيـ السكنة بالخضر كـنـ مـنـ خـزنـهـا الـنـتـبـ بـلـمـا نارت الار اكـ عـلـيـهـ بـا شـا را راغ و ا نـتـمـ الـفـيـمـ ومـلـمـا ر مـ لمـ ذابـكـ مـا تـقـدمـ مـ و جـلا مـشـدار بـونـس على ابـه بـنـفـل الـ خـيـر سـة الـعـضـبـة ونـغـلـت الـى بـارح وارغيـرهـ ادمـ خارح الـبـلـ بـهـا بـجـ خـلـهـ بـونـس لم يـاكـ ثـمـالـمـاجـ الـيـمـ مـن الـبـارره والـمـوتـه مـا كـنـ ذابـكـ بـهـ و كـسـي مـ يـ شـ كـتـهـ را ر نـعـتـتـ الاسـعـار الـبـديـمـ و ر سـ يـبـ اجـزيـرة و عـز تـ الـافـو اتـ مـعـ جـيـع الـمـا كـولـات ورمـح خـذ لكـ بـرنـفـ بـاب السويفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ما كان