Facsimile · p. 210
رليفه ان انقوار رجل اما مه ففى بلدريح بسلك على غزة ما بله سوب راسرى لبلته كلما با مج على سيب السلكاءا راجح على نبللة وارتحن الى الـ بغى ركان تدرك اخوار و خومه كثيرا من الابل والـ خمن اخل الامرت سرفدها بتركبوا مهلة ولـ ملـ بلـ الغى خارت الحبه وخذها الكلان بحشى مها محوته و ساء الحبـ الاسلاكت بباشرا عليه بالـ رجوع و خوره كره الـدر على حبـ كـلانـت اخيل و ملـانـت اـخـنـد فكر راجعا واستناف نـلـك الـ ابـلـ والـ خـنـ وسـر ليـلـتـه كلما اصبح على سوب ونزل على غرب بلـود وخرج البـاملـ سـوب ركا نوا تـدارتا محوا ولا الـمـقدمـ وهي اكـشـم الـ راهـ جـ يا عـرنـ الرسـلـ مـ تـرا جـحـوار و حـوا يـقـبـلـه مـنـع ركـحـحـ خـلـ عزيز عـمـار يـكا نـ مـخـن كـلـيـ سـوبـ ينـكـحـ لـيـنـهـ را راحـ على خارثـا ثـه ايـامـ ثم ارتحلـ بنـزلـ على ابـيـ دنـكـ بعد ان غاب عنه ثلاثة عشر يوما رافتضو اقدر هم بلـ بلد الـزيد ور حلوا را جـبـبـيـ الـ الـخـنـة بـد خلاف با شـا رايـبـ سـلـيـمـا نـ ر جـا ءبـو نـسـ بـد تـ خـا لف عـلـ با شـا جـ حـاشـتـه و انـا صـا حـه عنـ تـلـابـيـمـ بلـيـ جـر ابـمـ احـد و رحـ خـة كـنـا بـة شـد يـدة ولمـ يـلـبـثـ ر ود بـ ـكـا ر يـ ثـو ر ا يـو نـ سـر بـا ي على ايه و يـا مه ر ضـمة يـو نـس ر سا لـه بـد ز جـ ار الاخـبـا ر طـا سـا كـنـت الـ عـد اره بـيـه يـو نـسـ را بـيـه وا لـفـتـ اـ جـا نـيـه و ر فـضـتـ جـعـلـمـ عـز و تـغـلـمـتـ جـلـال ـ و و لـنـه واستـو عـلـيـه اخـواه رضـاء لـ لـ اسـتـمـا نـ الـكـنـ ـ و حـنـتـ ريـفـة الـخـو و نـيـ سـو ا لـمـا لكـ ا نـو لـ ذ لكـ و حـد يـثـ نـفـسـه با لـا سـتـد ا جـ و الـ ثـو ر ة و بـا ر ح ـهـ نـو ذا كـ بـكـا نـتـه و ا مـلـا سـر هـ مثـلـ ركـيـبـلـي ـ جـه الـ خـيـا لـ جـيـبـه ر كـا نـيـبـه الـحـد بـ ايـ الـخـسـر الـسـلـيـبـيـيـ