Facsimile · p. 209
الشيخ محمد بن الحبيب وبقيت الرياسة بعده لابنه احمد بن ناصر ريشاركه فيها الشيخ السعيد بن محمد والشيخ محمد بن الحاج والمجعبية مدن لعلى باشا جاه الخلفية كانت من قسمه كثير من البلاد بالشيخ محمد بن الحبيب وأولاده وجماعته شيعة للموسى الامير وابنائه والسعيديه ومحمد به الحاج وجماعتهما شيعة لعلى باشا جابا الشيخ احمد بن ناصر زمانه بنقسه مع على باشا الى خريطة تبوكحت وأما السعيديه وابنه الحاج با الخلفا إلى علي باشا بينهما عنده وابتاها المريخ باخذ الخلفية بارتفاع لذاك وكلما على باشا نزار لذالك وامره يروجيح ما نهب دم وركل رجال لا يقوموه على الاخيبة ومعهم اصل الخلفية حيث وجد مناعم بعينه اخذ، رسالم بجد، ضاع عليه رمب الغيبي ان دار السعيديه ر دار محمد به الحاج صاحبي على باشا المعشا ودار الشيخ احمد بن ناصر صاحب مولانا لم تنهب واختم عليه باشا به بل اللمامشه باحذا زينا بالقسم وانتزع ما وجد منها با يدي العرب الاما شرده، وكانت ابلا كثيرية وقاسم العرب والجنود الغنم واقام لمكانه مه زربية حامداً ردعة ايام ثم ارتحل فحلت وند بلد الجديد ينزل على نكبة وبلغه أن الغوار وما معه نزلوا على صوب بسرح ابنه سليمان لغرونع ب اردفة ١٤ الوب وخمسماية بارس منا المخازنية والحرب ومعه خمسماية مع العسكر على الابل باسنك حلت عومة مع مع خمسة ١٤ الوب وسلار السبع من تعبت باراح عليه ماء السلكه ثم ارتحل من ١٤ اخر النهار با سره ليلته كلها با صبح على بير اپ ناپ مسفى منه ركانت اولاد سيدي عبيد بتلك الناحيه بامتدت الميد اليديا بالاخذ والنقب ووقعوا أمرهم الى سليمان باري لم يخ عنهم شيئا تم ارتحل باجتاز بالسن الدبيات به شو مشتع الجنود وعاثوا بيع وبلغ