Sudan Archive

Open the original scan

و تقدم و مع پنر رزی ان پاشا خدرا محطة الجديد بعد حصا الجليب ويلتحقوا جميعا به بيسار ايدى الله ذعل حتي تنزل ام الكتاب سبعد الجريد وعن ينم للم ما ارام و اما اخذ المحطة بالحنو ارب ونبضوا ابديع مساعد بن رقية وتنا يد مع اند خالك عثمان بن منصور الحسينى ثم عادورا ام رقية بعد ذلك وما عتم عمرطة واد يفع ممتدة بالجيش والبساط ركاب محمكبه ابت منيشه شديد البخضار وعلم لكلية ما يفع پنسمع وبه الناملي معيب الأعراض من البتش والغازات ركاش نزعات معيوب الأعراض خلا جاء للعمام تة جارينع ب منيشه بمقلمه يعر يوامنه والنجوا الي الهمامة لكل يقع منع ابعاد والس بلدنع بادول ان يسلموم بازجاد غيضه وخنقم عليع ياخرى بـ ع على باشا ومرضه على اخذع ونام مع ذلك وقع يا عتذريه يعاباشا فانه ربما بلغتم تمدد، ايالم فيجلون الى الصحراء واليجدل منع غابتش فتكوء وهمة عليه بعون عليه امرقم رسمك عليها خدم ــــم وأشار عليه بوجه الراي في ذلك ولم ينزل به حتى قبل منه واجابه الي ذلك وعزم على غزوع وخرج محكمى بت متيشة لمحطة الأعراض إلى عمله وبعد ذلك خرج على باشا لمجلات الجديد على الرسم ولما علم به متيشع خر رجب بن المختر مسار من الأعراض يريد الجيد وقد حشد الحب ست كلا وجه كارلاد يوقوف والخرم وپنے یزد و ورغمة وأولاد سعيد والسواسي والمثايث وغيرهم وافضل في جمع عظيم بازابت الهمامة راجعوا و تحوفا دينتهم وجعوا اليم واد عام مع وسلكوا طريق الدرادة والتجوا الى حيك المجل وتحضوابه بسار به منيشه حتى نزل رءوس العيون وارسل ابا مشه الجند باترة وكسال وروهلهم وأعلمهم ان علي باشا قايد مع لا يريد شياً والما كل ينشم منع خمسة ١١٤ ب دجي وينصرف عنه با جابوا اليه بذلك والتزموا بدعها وسرحكم

Text produced by OCR — report an error