Sudan Archive

Open the original scan

الوزيري بقرروا عنده، العماد للامور وتضييق لاحوال الرعية وانه يخشى الضيعة على الجماعة من ذلك. وانه ما فتح منه من الاستيماش من الناس ويجد المباشرة للامور المخاض لخيال رفع به غفله را رجعو بالكم. واشاعوء في الناس وانصوا اليه ما كان يبدر عنه من التعليق التي ارتكبها واثبتوا عنده، براءة، ساخن محمد ابنه يوسف الحسين عماريادة، جمع من النعان حتى قطع ع بزش ار اعلموان تعويض ابراه، للقتل المكان لغرض من المراخي نجسه فضلاء، بعد موقع الى غيري ذالك . من تشيير مات الاحرافي عن تفصيلها اليق وحسنوا عنده، الخروج بالمحلة ومباشرة احوال الرعايا بنفسه والحتى واما الكلام في ذلك. حتى ملئوا صدره غضارا اشتد غضب على يونس وتنكريم فلما استحكمت الوحشة وافلح الحق بينها خوبو عافيه امرى وحدروء غالبته واقامو المعامرات دالة عليه انه عازم على الفتك بالسنوحش منه علي باشا غاية الاستيماش حتى كان لا يدخل جلس حتى بيستانه وولياء وه دسم حتى يحضر السلام عنده وتقف المماليك بين يديه في السلاح وتولى علي باشا صلاة الجمعة للى الكرجي الى المسجد الجامع على باب دار يونس خوفا ان يرميه من احد الشتابيك وخرج الى المحلة بنفسه ومباشر احوال رعيته واكبرع يونس والتعليم واسفه كثيرا من حشمه واتباعه مثل الحوانيه والمماليك والجديد ولم يترك ده ولم يترك ده من ذلك الامثل سالا خفيه ارا فله واستكاران يونس لذلك وخضع وتبرامت جميع الامور الاعمال ولم يدخل نفسه في شئء في امرا لملاكه والخلو امورا تعالى على وقوع بشئء ، بعغلم بغيل ان ذالك كان قد امابه حفيفني ثم عوجين سنه رقيق الى الفعر ذلك تنظار خوبامعت بكيش ابيه وانتصار

Text produced by OCR — report an error