Facsimile · p. 195
تسرع اليه الصحاب اوبقيته ورواه بيمنا ذاه ذك لح أمرف فل بلا نان راكبته مكرمة عليه بلقانسي ماحاب حس بابي اخلاص الغرة كتب البيرليقي نفلة مورلانا له ذل الجزارير لتصفو ان ركيته بعيد لها عنه يا جاب ان ملتقسه ركت الها را ييم فزهم بكلمة منه ذلك و نعل بانه نكر في قن منه ذلك واه المرت قود ا ان يسنه اليه الجزارير بليا نسي مورند كتب بيذلك ان حس جابي وكان نافز بالكلنة بالمايه كتبه ائن مولا انا الغرة ان فعلى ليوايمه بكلمة برسله معه فليغم الماء وكان الكربت محو حج منه فتنسكتية يريذه ورقوت عليه كتب احي مساكته على الخزرج و بعله ان هذا الام رغرتة من بلا يكنا نقلب و كنا ابستكيح الركوب لوم ركي ندا عتري جسده وكان مكتم مح مواضح الركوب ولي على ما به من الضر و عمل ل نه ذلك لي بلا ذله على حسل جابي يدائمه يارس ال رسي محا راعتد رعة ذلك و قال له اكر ب اكوال الشيخ ل زدشح ع ب البيان و لمر يخي كتب الخاية و كاب مشنح عب البيان وريا س ي بلك الرنت ترجع ال ثلا ثة اير زيد سه وله قالهم لحس ب ابرا يده ابه رناره ب الكنور و كالا هنا بتد للترك فارح عمما تحتع خيم للسبل نالبع الكربى و لابه الكند وزبتكات بع الترك و غيرم ورفدمع مشهو و امل الجبدل ينه الناحيه من البرسر كين عبا س و ينه و زناوة رقيه ورتلاد وشرع الكرب للايد ينون دكاعنة ولا يدخلون تحت ملك كللو كال متفاه لفوه المشا ، في وعمال بع تكا ال الخا وكاية الترك اعتنموا بذلك الحال وجوا الباب ، لابد و ن منع على بتيع داخك لكتا ب عن ده رسارح لبيع بمارسا الحشم