Facsimile · p. 189
رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ وأرضاه . وَلَمَّا اِنْفَتَحَ اَلْحِصْنُ لَمْ يَفْصَلْ بَيْنَ سَدِيرٍ و اَبْيٍ مُولانَا اَيْدٍ ، اَللهُ يُعْطِي وَيَمْنَعُ . اَخَذَ اَلْمُوسُ مَجْدٌ بَايٌ لِلشُّورى وَلَمْ اَرِضَ يَا بَيَ نِفَالٌ مُولانَا اَعْزُهُمُ اللهُ تَعَلَّى لِسَدِيرٍ اَنَّ رَجُلٌ خَافٍ خَطِيَّ مِنْهُ عِنْدَ سَدِيرٍ الا هُوَ رَاشِدٌ بَخْشِتُ يَا نِفَالُ لَا نَذْ لَبُسَكَ اَلْآنَ جَلَا غُدَهٌ لِكَيْفَ نَأَذَا رَجُلٌ نَالِ دَ اَدْجَلَ دِجَانْتم اَخَوهُ وَفَالُ لَمْ كَيْفَ نَأْمَرُ بَا رَجُلٌ رَسُولُ اَرَهُمُ لَكِنْ اَنَا مَفَامُ بَوُعِ ، نَالِ اَعهُ عَيْرُ آثُ وَنَذَ غُيُوبِ اَلرَّسُلَ عِنْ عَاةٍ وَاَلْيَا بَخِيبَ رَأْذًا نَذَ نَشْ بَابِ اَلْاَنْسَبَاحُ اَنَّ نُزْ نِسْ كَنَا حَ اَغْرِسُ حَسَبَ بَايٍ رَكَا نَا رَجَاحُ سَوِيرَةٌ عَلِينَا لِعَنَّيَا رَأَنَ كَاشُ اَلْخَرِي كَانَ نَذَ نَخُ لِنَقْسِمُ بَيْنَ اَلْاَسْعَةِ وَلِجَبَي مِنْ اَلْاَفْتِلِ رَسَلَتْ اَنَا نُسْ ب مُحَةٌ خُفِي اَلْاَخْذَ نَدُ نَفْسِي سَدِيرٍ اَلْخَيْمِ رِمَا مِنَ اَللَّيْلِ اَرْتَحَلَ رَمَ بَصَبَاحِ اَلْاَنْوِيبَ رَأَذَا بَهِ بِمَا بَلَخُ يَاذَاكَ حَسَ بَيَلِي نَاحَ رَخَطَ وَاَمرَ نَذَ ابَ مَا خَلَ ف مَنَ اَلنَّفَلِ رَأنْتِ اَيَّهِ بَوُا رِسْلِى مَ فُومِ خَلعوا عَمْ نِ بَاعْتَغْلِعَ وَاَخَذَ خِيَلَمُ رَأَنْجَحَ لِمُ بَعُوبٍ سَوِيرَةُ بَابُ ؟ اَخْرَمنِ اَلْمَكْرَ بَاسْتَدَعَى اَلْمُوسُ بَايٍ رِفَالٌ رَأَنْتَ مَأَجَلَ سَدِيرٌ وَلَا اِسْمُهُ عَلَى بَلَ دِ اَنَ يُجْسِ بَايْ شِرُ غَا رَأَتُهُ عَلِفَا غَامَا انْ تَتَيْتِ هُمُ وَالَا اَصْبَحْتَ سَرِقُ اَلْأَذْرِ رَأَنَ إِذَا غَادُتَ اَلْيَتَ اَلرِّسْلَ لِلهِ اَلْجَزَ ايَّر بَخَي مَأَيِرُبِ اَخْذُ اَلرُّوجُ سَبِيًا لِلرُّوجُ رَخَابِ اَلْمَوُتَ مَجْدُ بَايٍ يَا نِقُلُ بِالرَّحِيلِ وَقُمَّى كَما أَنَ يَر تَبَ بِرُكَاعِ اَلْخَيْمِ بِاسْتَدْعَى عِ اخَاهُ اَلْمُوسُ مَجْدُ بَايٍ وَارْسَلُ ال مُولا نَا ذَا نَخَ حُمُسِي بَايٍ وَكَاشُ اَلْحَ اَخَذَتِ جُفَالٌ اَنَّايِ مَرِيَةٍ لِمَأَتَرى بَأَكَلِتِ اَش اَنِّي سُدِيرَةً حَاجِمٌ بَا نِزْ لَا يَا مَنِ عَلَى نَفَس يَفَالُ لَمْ ارسلَ اَنَ اَخِينَا عَلِيمَا لَيْنَا يَا نِ لَا اَسْتَبع اَنَّ اَلْاَسَ الَّيُبَ مَلْحَا جَاءَ نَالِ لَمْ عِ اَن حُس بَايٍ رَأَعْلَمُ اَيَّهُ حَارُدَمُ مِنْ كُلِّ اَمْرِ خَيَب مُسَدِيرَةً بَايٍ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ وَاَلَّفَ اِليِهِ جَمَادُ اَلْيَهُ وَاخْبَرِي