Facsimile · p. 187
لـمـا بـلـغـه خـلـصـة قـال مـا لـهـمـيـن قـال فـلـيـث مـا جـريـه عـلـيـه الـكـتـاب الـفـخ و قـد كـان مـغـامـصـا عـلـى بـيـه الـبـلـيـد و لـم اصـح شـيـخ الـمـبـرايـت انـا نـزل الـحـسـكـري الـمـنـتـاره و الـفـخ عـلـيـكـم الـنـسـاره و الـحـصـر لـي مـعـنـا انـا نـقـهـرت عـلـى مـحـد الـبـلـيـد بـا يـنـتـات الـجـزايـر و ارسـلـكـم اثـر و تـعـالـي مـعـا الـحـيـد الـحـرايـع خـوجـة بـهـدا الـسـبـب فـي الـكـانـو انـت عـز فـعـل مـكـان احـد اء عـلـيـه و تـحـرومـنـه تـعـلـم الـمـتـتـاره فـي الـتـرث عـلـيـه و اتـفـوحـه مـتـم اتـه اء اء اء تـبـخ تـرنـس ريـج لـم و خـلـوا الـجـزايـر بـا لـعـمـب و الـخـون بـا لـمـب كـنـايـة عـن اهـتـمـا ع الـعـسـكـري عـنـد ا لـخـون الـبـلـد و كـلـبـو شـلـخ مـن بـها و تـويـتـه مـا مـحـم و انـا نـخـشـى ان كـان مـنـا نـا نـر جـا جـا مـن قـوة حـتـى لـا نـخـر عـلـى تـلـا بـيـم بـلـيـا ن لـنـا فـي الـافـلـا ع عـلـي الـكـاف و الـرجـوع الـي بـلـد نـا و انـا اكـفـيـه امـر بـهـا و ار خـنـمـنـه مـثـالا عـلـيـه مـن مـفـسـسـسـس عـلـي ذ لـكـه و ابر با عقدة هـذ ا الـتـد يـر و قـد مـا كـ حـسـن بـيـن ا حـد اء عـايـم الـابـسـا ء عـن الـقـتـال و ارسـل الـرسـل الـى الـبـرايـمـيـع خـر جـه بـري رايـه بـا مـا نـا بـيـت مـنـه الـريـا و مـر ر الـرجـوع ار بـا لـا خـدام بـا جـا بـه الـى ذ لـك و لـم يـو كـس لـمـا ا راج مـت الـمـلـكـي بـه و عـيـنـو ا عـلـيـه مـتـتـمـتـا و رجـلا مـن ثـفـة حـسـن بـيـدي يـفـال لـه الـحـاج حـد د كـان صـنـوع عـلـي اخـتـه و ضـرا الـيـمـا غـيـر لـمـا ار سـلـو ا الـى الـجـزايـر و لـمـا جـن الـل امـرا الـحـسـكـر ه و تـشـر كـ عـن الـمـتـا رس و تـتـر كـوا الـقـتـال و ا تـز واء ا لـا نـتـ خـر بـلـوم الـمـد ا بـح و الـنـوخـبـة و غـيـر لـمـا و ا مـا مـوا بـجـلـتـم و احـصـى مـن الـكـاف مـن ا لـلـيـه مـا د خـلـوا رجـا لـا مـت الـسـور بـخـسـسـسـون و ا لـبـلـغ و اخـبـر ا نـه الـمـتـا رس مـن عـا لـيـه فـنـسـانـنـكـوا مـت الـسـو ر و عـانـوا جـيـا ا رافـسـد و سـا ر رجـحـوا و كـا ن عـلـي بـا نـاشـا بـلـفـه شـدة الـحـيـب و اتـصـالـهـا خـلـاف ان يـنـو ا لـبـا ر د