Facsimile · p. 185
واحا ظوا بسا متجمة ذصا رتياب ا لدرع والكثا الفرتع وارتياح الموضع متارس سمع بما تم من رابيع علاء بغدر وامتارن ليكت بولي بل ملاك تناهبة ليشد الختان ياكا من صامع المحابات وعبوا مكانا منا الوضح المونع وكلمكاة وكما مستحليا على ابلد مشره ما عليها لتركب المدافر ورحووا إلى علم وبعلا ثاشته نز لع خرحت الحساكي يلا ياثوا المصلي وعلموا متر سماء التراب والصوم وعوا ا يبه المداج ثم علموا مت رسا، اخربر والريه المونم رإهارا المتا رن بابد كا لكوفن وكنت بالم الكفة وتبعوا الفتال و تتابع الربرته الر يعي ورفيه الر كيس و خاف الحصار بل الکاب رنا نت منع المدافع والرونم و تهزر عيلي السلوك ي الكرنات مما الرصاى لاستحلا المحلى على كبا ثوا ينقون الدور و يسلكون من دار الکار خسن تشرع الجزاييرة و بة القاد النغب المست يا للسكان الى بالك الفح وسومت مكابدا الکی امحتام الثماكن تم لکدد ا سوار حتى بذخل كتم مع تنا كير ايررد و تقحل الجزاغ منه مشوخ بكمول الغيب متصلة بحكم و تفزع النارب مبا د يم عند ال نغب و يلتقي ما چاور وبلغ اد یم حظها بير مر موفه من البذان ولا بعدم بين و تتقلى منه قلعة بكى الجم منها بخمس بذلك اسل الكاف را خبع ب عيون ذكر و لكان بع العسر الكذا اجام الأمرك ها جر ا يرة يقال لم محص حاصري علم بصناعة الألغام والر حيلية ب إسا شرع ب هجي حتى کیبی تحت جدار التصور منا هج ينعف س ايررد و اذا خصر ا غلبت على ضنه و رهن غيري رنوع اللم منا الهايم وتج منها نفر اى عامت لم علك نا بد و ال ر حلا ، السورلي ، ليخمس للم يلع ب الهوء اعجب تحت الأرض و خمر من كون ا ا ا اخمها.