Facsimile · p. 174
بِها الى الغالب ربي نه نه بغية كبيرة وربطة من اجل الجياد الغدا لمكاب الـمـرجـوان مثل نـمـكـرت باستعبي بـمـا يـفـلـمـنـي خرج يونس لمـلـة الـصـيـف من الثـنـاتـي و راسـله بـهـ شـان الـصـلـح ونـبـلـه مـا لـا مـلـح على الاعـجـا بـ بـيـقـلـه الـيـد كتب يونس بذلك الـى الـابـ بـابـنـ بـيـجـيـع و تـرددت المراسلة بـسـلـمـغـتـ خـلـكـ و ا جـبـر الأمر الـتـزم النـصـرا تـ شـركة و ا غـفـد الـصـلـح عـنـدكـ و على الـيـد بـهـ مـ بـ و ا د يـ الـمـديـنـة مـا ر تـشـاعـ تـعـ انـ بـ هـ و خـر هـا عـند عـند الـصـلـح و زيـبـا حـة عـلـيـهـ و ا بـهـا لـيـ بـا غـلـة مـنـهـ مـنـ من الامـوال و الـامـتـعـة والمـراكـب و يكلف الـمـ امـنـده مـنـ اسـ راع و كـانـ نـد ا جـتـمـح عـنـدة مـ نـ سـبـحـا يـة الـسـيـمـ بـلـ ا ابـر الـوفـدانـ الـفـصـل مـن الـنـا دة ر اسـتـ غـ تـ بـتـو نـسـ و و قـعـت الـهـنـديـة وانـفـضـت الـفـتـنـة وجـرى الـامـر على ذا الـمـلـكـي بـر مـنـا تـ و ا ر جـحـلـ فـيـهـ امـ الـنـو ا نـيـة فـنـا طـلـمـا يـنـطـلـون بـيـد الـمـلـكـ و يـخـلـفـون تـحـالـفـ الـمـا و ا را د وا الـحـقـول الـبـهـ ر يـفـتـ عـلـى مـنـ من ثورة الاشتراك كـا نـ عـلـيـهـ بـ شـا نـهـ ا لاشـتـر ا كـ و جـلـيـهـ عـا ر ض الـرومـ و ر تـقـ بـهـ ديـوان جـنـده و ا سـتـكـنـ د هـ عـلـى حـربـه و الـتـبـ مـشـ نـو ا بـ نـهـ يـر نـ سـى ر جـا لـ هـا عـمـو ا بـ اشـ جـا عـا و ظـيـبـ و ا بـ الـتـ جـد د عـنـ الـر ا يـات و الـز مـنـيـ و عـر بـه و اسـتـجـر و ا و ا ر فـيـهـ ا و غـلـاب / حـسـا نـهـ عـلـيـه و ا لـنـا ئـة عـلـى الـسـكـا نـة و ا تـفـقـ ا لـ جـهـات و الـسـرا بـنـ الـتـكـ و الـبـ عـيـنـ و ر جـا لـ بـاشـهـ يـفـضـحـ مـنـ عـلـى الـفـ يـبـقـى ر يـفـهـ الـحـمـا لـ د نـعـ عـلـى الـسـجـا مـ و ا ر د بـ الـنـتـة او ا ز ا ر هـا ر انـتـفـي شـا نـ الـنـيـر ا نـ يـتـفـضـح و ا ر فـ عـ مـا كـا نـ تـلـكـ و بـقـيـ عـلـى ر يـفـهـ الـاديـم فـد ا الـجـىء الـبـعـيـنـ و ا لـقـدر ا نـ و بـلـغـ فـيـهـ ر ر عـ و ا سـجـمـو ا تـكـر و مـلـا فـلـو بـغـ حـسـنـ فـتـكـا ر و ا