Facsimile · p. 171
كاريخ ستة عند الدراسيس مستأمنين لا جياح العمالماء المرجاه ايما سام ف ايما انت المضرج ورجع وكان غداك في ١١٥٣ رما خرج بعد ذالك بجلة الصيب افرح مع ارجفة وعشر دارا في المسكي عيينه وذهم ارحاستنز ذاك ان الشيخ ورمالقنى اند بلدك تركي الحملة بما رساربع الهبا ورب توبتها مرنقدج القرية ورفصها والقى كارنا به الكار ليحمر تذكز دجير اليمان الجر تنن تركي تحت ماء الصوراب الاستي ا را حسن ه ارار بنا و برح عوام السا هل خارج الجزيرة و بني و انزل المسكي ومني بأنه عرف االموضح الى عمدنا بذاك ام الرق ن فرية ناء مدعت ولم يغون االكر حجر الفتنة مع الفرانسبس كانت بالخارج ليون بدمي الملح مع الفرانسيس لا لكتور نفما علييم بارل ما جبا جب ان انتنزع من ايديكم ذكرت بأكرنا و با ما ينعنوا غنم ا ل ما انتنزع مي فرما ايدج المحرره اتفاح السري ان الخضرة كان تى عمارة تعرب الافرانسيس كان ني از يبه بما يستلمر الأسر بكلبه فنصل الفرانسيس في الكلا ملا واخترج بكر اذ بع الاعراب بنسمس شامل لهم بلاس بين انه يمكن في ر قال لي ما اخذ ثم الامت ن راييه المحروريا غضواله من ضج ويفارك سا الناتيون فيه الخضر عند سلوك ها فتامر المال حين مع البرج لا يفتون به الملك او اح غلو اعيبيه المحل جعل احمد به يدوه ولا يبلغون نحو دهم اخد غلو عليه وكان الملكي اراع احدكم الأخرة عليه يكلف نه المجلوس ببيت الابريش ليكاء تعتله وكان سذا مشتر كما في عند الصل جاني تذلك عن وشا رود ث اب تنمل الفرانسيس من ين بامره ابرتيني يده ويخج نحله ما الحف عليه مامنتح