Sudan Archive

Open the original scan

مكنده ولعنه على الزوايز مباراجه على العويو عليه والحمد يساعده حتى اصاب ادن دتك وخرج اليه ثم قولا مأبدية بارين وارجره قومه بها و خلواعليته باره ارجب واكرر وترفع و ادمعلم رثما حجى البيا فقيص علي وامر بقتل احمد المدحي وابنه ابوالسم ويسلكان را ينبع بريك را خيها خالد ب تذهب شمار ار اخيه وجماعة مست خراجاها وامر بيقيه الفنى وفي فواية السلسلسل كل انتبى به سلة واسن تلبع بفنى الجي الجني ما انصم عى هودا نضبت ثبات بغض وكلام ابانوه بعدمة، كوليه وكلمن زوجه ابنت سلكاة وزوجهبا نص كما بكه مسلة الجرخ ما انت لذلك رمرات ن تمام لحول اسعا رمثل سند ابعينه صار لا ين كراه به له عزير زرج يونس حضر الشيخ ابى عز بن على كان ابو عز يز يذكور به احواده بيرانه البرين الامير ثاره ربناده اخرى ونتى ايل كاباشاء و بثر ائمه اخرى وينساق امرو مع صاحب فتستكن احبانا بيسده تدار بعد عدوى من المكروه ورايه ورس الالايه وفد شر حقا جلة من احواله بة مأمر وكرنا مرالاذه المولي الامير و دكتوره كايا باشد و سلات ثم انتخاه عليه ابايغ مفاح كاباشا باخر ايروان فاز و وعدم امره وكاه احوال الاسبا ء ثم خروج خلية الامير معم و ردقت وفقه سملكه و له فيما اتى عنة واسستى على باشا سبى السلكنه بنو حسن وراى نى هيج زكلتها واحدة كان معروف ومولانا عزاي الت زعلي من الفيران واخوان واى ابو عز يز وخطه والكار نه بعد لك على ما عرفته انه ان استقلت الردارة ببنه و يعى على باشا و اريح يونس على غيران الوذضة المشهور ثم بارنه مولانا ايده الله دغى راخذ ابو عز يز عن بة لتلوف مع كاش

Text produced by OCR — report an error