Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

68 کے اپنے عمار ما عصموا بقریة الکمس بد خلها ورجوا إلى نفس الصحراء ثم رجع المولى الامير رضى الله عنه بالساحل واجلاء عما ابرفية بدا صالح ما مك الذهب الصحراء وعقد الصلح مع سلطان علی باشم اقتضى الامورهم م ثم انتهى إلى الجزائر بسعينها ثم انقبض ابو عزيز على المولى الامير لسبب ما ذكرناه سابقا داخل نے شانہ حسین كلياه صاحب فشكينه بمرمة عن مشيخة الحنا نشه واضاع مكانه اخاه المدهون واجه محمد البافية بصجاعته الغير بارم فرومها ورجع اتباع اراده موالات المولى الامير وكتا إليه يشغيلان ذنبيها ويرعباه في القاعة يقبل منها اصلح ما يتشار بپہ خمسه کلیان بغلدها امر الحنانشة واخر المدبے تو واب عم بما خرج جاء باشاما الجزائر بالمحلة وبرفت له برقمة الكغورتبا إلى المولى الامير عهده ثانية ورجع الدعوالان على باشا واقبلا مع المحلة نے نعوته حتی جلس على كرسى ملكه تاركلا الى بلدتها وكان قد دفع عليها ايماح تعزبه امورا اسماها نے نعیہ مع عدم المحافظة على الادب نے خطابه وعد حـ المجاملة في عشرته بل رجع إلى موالاته عقدا يراح مقامه بالجزائر اخذ مختمعا عليها ايما و لما اجمل المولى الامير إلى النحى بحد بيوع وادى اللبن كاتب دع ودخل البنه الموسى محمد باى عليها نا جمعتها وترجمت المراصلة والمراجعة بينه وينهار راعداء النهر وفاروا وافتضيا منه اموال ولم يتم ذلك وادمر في عنها زاد الكعاى باشا غيضا عليها باخذه اعمال الجبلة نے افبة عليها وكان سلطان بعد عليها المكناه المطرة مرة في كرمه غاية الكرام وعيين لعدا اللزوم بما تحتاج البد من الفرش والكسونة والاتة واجاح عليها سجال احسانه و رضي له كل حاجة كلتها منه وال ٥ جانبہ 2 جمع الصحي رغده 22 حسان علی البعض حنتا المهان اليه وفتح في جمایله زداک بن كلم سلطان ان يفرج به عليه ليقضى مرضه يخرج اليه

Text produced by OCR — report an error