Facsimile · p. 163
برجب فهو رأي اهل سوسة چه تمسك بالامتناع ويخبر أنه خارج بالكلية من الجزاء میرله شرح ويامر ان يباشر على امتناعه عن جوازه امران یکند هذا الكتاب للناس و ريغراء على مر ا ربيع ليلا ير تنو جلما قراء علي و استاسوا نے راستي وخوا و عزمه على الهرب حكم سرى عين اى احد مجانا لليل الماء الرمح فيما الكلم حبند خادمته ومن وله عليه اى انه ر امرم بالتليت نيكد بحال منت بتر هذا البلا ت من سورا النصب ونزل الكتاب ركبوا قلوبك توصلو الى المركب ركضون رقه من الثلث سلف و انزلوا بحوالف البلوكة ونجوا دعم وهم ا نه نمل بكادا ان يفو صارم نكهت خت سلت السير وقطعت عروسايد بمعنى بكر كونا اما احسروا ا نل بنبي اله المركب ولم يكذ تحوا را خلت من لفت و تعرست سوسته و خن مدانكنه بما جاج ج ا ه مكرمة ومن ثم املح منها بدل ما مر سيل من بلد المربع تلغنى اكرام ثم انفس الجزاير بانس يع بما و ماع ا خيه عز متر وكرته ومولانا حيث مر جما و انبعا هتي كاه من امرهم ما سبد ك انه اتى و جلى وكان ان يعصاله عن سوسته و رهب نبو ه الاله و امل عل املا سوسته من ليل تيع خروج امير هم عنه مرج و امر و فكر جوا و القوا با يديع وكتبوا الذى باشا بيستو منو لها كان ناصر خرج اليع يونس فنزل على البلد بقتل و رد وعف عنه بما يتم من الروسا و وعت ان ايده فتل واعزم ا مرا القيل و اتقها ها منى و ارا اله الغله الكبر يا تنسب وا استلي من ثوب و املها وسم ملها كلما الامسا جها اران يا محارت برت بسكها و با لبر احات المنتسب منها خله لنفسه ان محنها و تر كما و اويعه عروسها و بعث شجها و بعث سلامة الاله حرب