Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

على الفيران ان ان استاصل بغية سر سابله مدح و تركها خلا مدحها و زمرعب و لم بذل على بائنا مقتل ع نخي واصو انكروا به و لحانه خلى عليه براسه سوكت ح مدع يغضب غضبا شديدا لآكته انني بآشنع ماجا ا يتم مع ادمى خلى على بناته و حرمته من راینه لا غنلى يكون ان يؤذى عليه لم امر و موضع بيكحا، النفسي حتى رآء الناس لم به بح مع شلوة المفسد س تبرت انني احده ما بكاح المتقد انكر و به مع الح واذكر رحمة الله وبركاته عليه وطا، هذا اوليك النفر مع الحكام على بدأ و شهم عن بكاء، القصه باشلم السعد واستشرى الـتـثـنى على سائرهم فيه عليه غير ان وحلا، وسديرما، له باع الفتنه و رنك الثان بهج صبع به في بايرا بيا، الفتنه واما بـ خبراربرعة ومقتل المودن الايمرانى انظلمى، مورد جاى بي سوسته رناله به العقل من احكام، السف غير واضرب وخشى ان يدرا لـمل سوسه راي مع البلد لياب با بـا نـاء الاعين وامل النور شم وسكنوه واعفوا رصوا عليه وعلما، الى لازوم امير اخيرك و غير اخيك ولم يكن تـعـا لـمـل، القيران نفس با نامفتلون و رنك ، و بهي منها احده و على ذلك ام الـمـسـتـيـنى وامل الزدهة الكيين و استمر اعمال استنا عن ثم تنبت الـمـسـتـيـنى ان فتحت لـعـلـد بـا شـ بـيـد پر يـشـكـمـا وخايد شـحـدان البـيـيـت الـيـيـاس كر ابلس و لما بلغ المودن محـد بـا يـي رصـا بـكـانـه من الحـز اير مقتل ابـه و اضح ار بـوا اسـف لـذ كـ اسـمـا شـتـده ا و خـاب اـخـا وراي ان امتـا عـم بسوسته بعد ذلـك عـنـي مـعـو عـنـي عـلـمـا بـلـغـه حـلـا سـه، با رسا لـ اـيـه مـر كـبـا، الـحـز اـيـر بالعرب جيـلـمـا را نـ يـكـتـه امـره حـتـى يـنـيـقـا بـه مـا اراد وله يـتـيـيـي بـ اـهـج ركـتـب اـيـه كـنـا بـ اـهـ 66

Text produced by OCR — report an error