Facsimile · p. 152
و رصين علامة الاعتزال لبری به را به باشد خوب مولانا واحب شيو ما يذكر ان كان به عليغ بلمدا ل ا ال که بود اشعتا، ذا بجا عنده واذكر ذلك عنده اكن ا لمون من حس با ي وذكر ذلك فيه وحلب باليان معلومه لتقيمى الی حسه باشه ایمونی عاضیه الليل ليكت عند حسباي بلده والملكه االایان فضل مولانا نه خلاص رضایی اها به مینه بند پیرا الیرا لاعب امر الله زعلي بنعس تدليه اسذكران مشاء الوالدانه مورف عايف ب، عدا المضع ورجع الى با جبته بان با ر ويسرد امر تلك الحلة و ارخل حسباي راجا بسرح بها الحلة ا ال فسكينة وسار بهيتها ال ست جابه بلما را المودت هبا ي ن يريد الها بها نه واا استاذ نه به المحبرا لى ا لمراى ربي يا بانه شراك وكتب اليه ابراهيم ب ب شایستا نه ع ال باته نه وكتب الي حسن باری یا مرد با ر ساد الالم عزح الى الجزائر وا نقل علبه ابراهيم با شاد ان عند محتها على بار اما مولا نه نه لدفته ب كانه ع التالي وفع الیتر عزیر ، وجسته تذلك ال على با شاشا را بانه ب كان مها معتز الما سيا ته ان شاد المودث تحب باري كل ابراهيم با شا خراج خلة من فسكينة لتنبييس ع منتف اليروان با جابا ليراك وكتب الی حسن باری و كتب الموجد حب باري ال مولاناخبره بذالك و يا مرا الی حسن الی حسن باري ب ليت عمه المحلة ملها جا، ع ال الی عنده ما الجب بمار وكتب حسب باي ال ابراهيم با شايت ز بن خلة فسكينة ليست فوة و لاءه ، علا بات ان یا خذ ما الوفد و تنكول سته عليه و فال به ان ثبت زمر نه را الالفون با روث خلة سه الجزائر والافندی بذلك ثم علي با شاع ما بته ويبت حسن باي ورحجا الی *