Sudan Archive

Open the original scan

ولا الفواكيد باستغنا بها مولانا مامون العرج وجمع البسال عندك الى مولا البيك لا فنا سابقا كان المخين خمسة الأشخاص ما حيلوه بيا رفه ضافت نفسه وعمل حبره من الفلار ودحد شهر معاورد عليه محمد بك ابني الضياف والمجموع كاتب حسب باي مستحقاته على المسيني البيع وورد عليه ابيا فبدلها بيومية في الخطاب رسوله احنا حسب باي في هذا المعنى ايما وكان السبب في ذلك للحصافة الي پنسه وپسی یا باشا ارجد علیه کاتب الحد عبود وكان منه بالمكاثر الكثيمة والمرتبة العليا وهو صاحب النفخة والبراع في حدوته بلما دخله عليه اضعي التشاعل عنه بقراءة كتاب ورد عليه ما بجه النواجي وتزكه برفعة وادجالم يلتفت اليه ولما خاله في الوصول اليه لبيبل يده عذامنه على رءوس العلاء واختار الترشيح على موسه به آنکس بذلك الحد عبود وقال له في نفسه والله لا وقفتك موقف معبت تحار فيها تماما ارفتنيع هذا الموقف بلما رجع الى صاحبه الفي من ان منه اشیاء نسیها الید و اغريها حضره علیه قشکی له وفنى ذلك السريل به باشا باقبه عند وفوان له المبح عبود لا تدور له غير عن تتبع عورات يكاب شك واحماء الامور الموحية للوحشة بينه وبين صاحب يتصيفها اليه الا ان اخلع الجب پنهارا و ارفع الى ذلك ان علي الخطاب ودخل اليه نازعا عما يك با شاء وذلك انه لما عاد اليه من سفارته الين اخفى منها مسعداء لما خرج الى حسن باي يستجده عن القيروان يرجع متفيناش ديد فيه المال كما قدمنا اللهم بالخيانة فتكر حله ولم يقتل محلقه منه النير يونس وقال له لو قتلته بهذا السبب اشارة للفتنم مع حسن باي وعلم بذلك على الكتاب بلعين حتى خله الى حسن باي يقربه واخصه باخذ قيم التخريب والسجين في بسداد ما بينهما والفي اليه حسن باي الخان والمحبة وجعل شيخ ان ابراهيم باشا بالجيزالين

Text produced by OCR — report an error