Facsimile · p. 138
مرس بر سر وجما وكتابها با ذكر مولانا ذلك وقال سذا شكل محرب متعب وليس نويكاتبيع والد الكتاب مكتوب بكار في بقال له اما ان تؤكدي هذا المال واما ان واخذى معها با شاباز تاب لفوتم والتنزع باعدا المال ودمع لم تحى مع اثني عشر الف ريال را سران يرسب الى القيروان رجالاما خاصته فوم ليباتنوي بفيك المال محمد بن رسلا فرع اردو جنة من اكابر الحنا نشه وارسلهم وكتب مولانا الى ابم يطلب منه ان لا يسرح الرسل وان يمسكن تحت يد، رفينا إمام مو مت سكره ودعل ثم ان عشي حسين بلغ تيبع الشارتبة الخمست والعشرين الها ورجع با خذار وعده بو عزيز على ما جروغيرهم تبايلا ونيف رسم بلر ما جنة وبزموه، مزيلة دقيقة واخدار را حمله وپوتيه وجلا پستالك اليوم نعوو ابن ابتم عثمان با لكراه رايليا بليا حسائم محاه ونزلا بريا فم وفدار تحل يونس عن القيروان لما ايس من مدح صاحب فسكيته بقعزاء بكا خانه منهما يماعلم بتريد منه اجعل امام الى الصحرا را تقل به اول اليه وكان مولانا تاندا مابے مرض سش منه سقيم بركب مابه من المخرد رماسا ہے براره الیا شدبدا ولما اصلحوا بقودا الشيخ ابو عزيز ركان في دخل عن الخريف رسلاك نا حية محي تا حية الناجهعة ودنوا ان يونس قد ضربيه رانه لا يرضه ہے عبرايب الامول نا بنزلوا ار وكواد به من يحي سم يعلم انه ما خطر يعوضا امرى اله الله تعالى وجزع صاحبه الحاج يحاب عبد العزيز جرعيما شديد او جعل ايده تعلى تعلى يسكنه ويامري بالجلد والصرشع اعلى الحاج عل المجعادة با جاف ولو شديد البرج بكام لا يخرج اليهابغال يد مولاي البشرى رايت رجلا صالحا ہے النوع يقول ما لمودا الشيخ ابو عزيز يكليح عليكم بهذه الساحة مسالته عنه من سوبا خبرني انه الشيخ السيد محمد الشريف العواني وكان مولانا كتي الزيارة لغيرى اياه افد منه بالقيروان خصوصا اياه عربه بكام لا يخرج اليها حتى يتدرزيارته