Sudan Archive

Open the original scan

بالرحيل التي الآفاق بالزروف حيث رسم أخيه في كتبة بها حملت الاطفال والمدافع بسرسبت الكلمة ال م بها علامة على ذلك بمسار ال القيروان واما مع ابيه ثم خرج بن نفس كلبة الشتاء من ال و استمسمعه بنزل على القيروان وحدها مراما مرته الكميته احدثت مشى لتشجوا بيج عليها بالاتقال والمودى الامبر برك كله بي لفاحه وجرت ينبع حروب كلى كذبت عيسا شهامة مولا نا البغا ، الله تو وبلغ المصارف اهر القير ان المجد وفين ا فوات و بلغت اعداد تم حتى اكلوا الطعمه والودماء ، وخرج منها كلى من الضعفا، ووجد بسعة السفى من امر الحمار امرتون الأمير ان له اعزي الله تعلى به الخروج الى الشبح ايع جزيزيه دعي يسلك ، بتلك اعليه رذان كيف اخله اليه رسما ، الروى ا اءه المتنى القيروان ولا و اءه ان خرجت ان يركبى راذيا يا كلني من بئنا و تبين مع الأعراب عدو ولاء منفع عن زعيص وايو عزيز نفسه ، عدو لنه مقاصر كا با شاما ركيف اكيمي ايه بابا الاخروجه رذال عن سرابى الحرت . وإذا طر متو و مين غيران قوب ، ينكر ومنا الذي بعله . ثم فتح القيروان شهرا، ثم سب ال . ١١٥ لنه تفيت ما رسامات اتباعنه وخرج ابوه لتور ديه بيلى عند برقه ودعا له بخيى ، عماء كلي اركان ١٤ اخر عهد به وسار وخشي من الالحان العدى له خشين شديدة لنه خرج ونصرون ابيه لم يلفه احد دفينه يوم تده ران فز ما مع ابيه بيسلك ، كلته كلما عمل ونهدر تده يد با في اتباع خويه ، ، احر إليك يا سترة جبا فلا ركبت و جب لي ، ، اورمع العلامة القازلين به كما ينه ان خرج الى الاء مسعود وغير لم من با حقوا عليه وانضم اليه غير ان الامام حتى هدم دم زما ، المي ، مدرس بنز ل بع ، تور ، توج خ رج رحيه ، من يرسب الحميس نايد القامتر بنيي

Text produced by OCR — report an error