Facsimile · p. 130
الدي معه واضطربت احوال معهم وكثر الرجاع والخوب با جميع راحه عندهم المحمي بالجزي عنه اكثر العجيب وما رفه ايضا كثير منه معه من المحازينه يرجع بعض مع الى القيروان والكسي منصع بتونس برسم خدمة علي باشا رسلك كريفى الدوادة السايد الما مشع بفلاح عندهم اياما ثم ركب المولى محمد باي الى الحنانشة وقع بالنسبة يدخل بيت سلکانه بر عمار مستنجد اله بوعده وغارب ثم لحق المولى الاسير بنزل على بشرى رانا احمد الفيه راخوى سلمان مواعداه النصورا فيلم بامريا راعكا مع عشرة الاف ريال وثلاثة ابراش مغيد امامنه واندرما السبت ولنهار الرسل تردد بينهم كا كم من منع الثلث وده ، بكر راجعا الى القيروان مدخلها وقد العرب يونس الى الجريد وعدل عه القيرواه بمنزل سبيبي واعزم ارلاع عن اموال وارتحل إلى الخضرة ومنة دخل عايد باشا تونس واستفر المولى الامير بالقبلروان مكان امر الساحل مفكر يا يتمسك اكثر مع بكاعة المولى الامير فكانت له مثل قواعد البلد مثل سوسة والمننتي والمعندية والفلاحة الكبيرة ركيتي ما اخرى وجعافس ثم انقذنت عليه ركاش ربع باشا جمال رسما كما اندفقت المخيرة راكودة وزاوية سوسة وغير سا مت الذرى فلما رجع المولى الامير ما شير وغزا باقي عنده مس الجند والجب واصل القيروان مجابلها اين ما يوما راخذا من الصبح الى المساء حتى الشرب على اخد صائم افلح عنها ورجع اله القيروان ثم خرج مولانا ايده الله دخل الى الساحل لتشكين امره بدخلا سوسة وارسل الى جميع البلد بانتم كاعته كلها الاجل لا وخرج بعد، اخوه المولى محمد باي باستنبلى اللمامته رحلامي والحرب واقبل لهم السا اجم به رسه الى مولانا جعلهم التسم تعلق بمكانه من سوسة يستدعيه اليه بلما فـــدع عليه استجلعه على القيروان وخرج هو وابنه محمد باي