Facsimile · p. 128
اد را نت والشمال بل بلها هم حول تغارفوا في عز مفائنا اراد و الغروان و تبرع عنفا ة معروفان ان اعطى والا يفلونما و بعد منه د ودفعه محابة مولنا ر فان ابليس لا تنسمع منه بانه على برهل اليروان ورشاتم مرفق وساروا اليمين بما داهن امرا ان ينعت مسي يني بد و هم لنتفوا بوجلا و لما ابتاكا الرسول امر بید وفت غمرى و لم ندر يا مرة يغرت رسول بعد ريم سول ان كان دوت الربع الاني عشى رسولا خره ما ال يقبل و دمعت الذرينة مهما بيع الزرع لم يع اليه هما الرسول ارتحاب رسال این کلامک الاعليك ال اوری مع بيت ان كلج عليه اهل اليروان خرج واليه واسرع بارحي بقد مه بهما وصلوا اليه نادرا نه حيث رحبت اليا السلطان را نا بارك واد ائرنا بكل ينه يو د ردت دلك خلل راما له مضاريع ما دمت البيع و د خلوابه اليد و فاد مليآ لم بما ا لير له قد با يحه في الجم عما حوب تن عم الجملو على فتح التي فنص ما ست و منسا ن خابير بهامان الحب و االاخر يعرضا على عنده من الح ب د ثم خرجو بوجد المرحب الابر يا تا في الناحية ارمان عاد و انه بعسي ابراج باجرت عليهم مجموع من الح ب و رتيته مولا نا بالير وان وخرج فودس من الفريمة لحلة الشاء ، بانت اليروان نزلت بيكت الفرن بيكاء مولا نا خرج كل يوع في ام اليلد اد خايرها و كانو ا كا لمعوا فيرف اذا ہوا نحو الهدى علي خمر وما عن انفس تجمع الناس من جهره ارسالا وجمعون تصا را اليد ما نمالك و في ال ا لفر اقي با نان ونا و ا ال من من لروع الناس مثل في ال صاهر اليد يقيم عليكم الهدى بل الشال جمع بلا يوس ن بلوم رضنا اسلحة الناس لكان واحد و ابلا حرب الكبر و ا هجوا بية ذلك المكان را خندوا