Facsimile · p. 125
وتركي حتى نهس من اِعْراضِه وقاع وليس للامنة وخرج الى ابنه يركب زوجته باديق الاخوة واحس به بالحفة بلا فعل بادر که واخذ بکناو مرسم بيرده فقال والله لا مضين يكون بي ذلك ما يركو ولا انكراني على هذه الحادثة انت لعى عليها بلما احياء امره قال له امـة والموعد الجنة ان شاء الله تعالى لانه لم يشك فيمان اهل القيروان يقبضون عليه ويجلونه إلى يجاباشا ويجتد وندايرا عنده، ما برك منه بمصـم ترجمه على وجه شديد حتى دخل القيروان على اهلـها وقع في اندينع واسوافع بلما مز لجماعة منهم تعجبوا بجيم وقابلوه بالترحاب وفادوات جزاك الله تعالى عما المحبة غير او مكد ا يكون الاعتقاد الجميل وحدن النية ولعو يقول سمع انهم ينفشنا وعصـابنا واصل لكل خير وكما اله لى عا بنا والذي بيننا وبينكم من المودة لا يكنرى ما بركم عما غير عمرور وينه لم يزل ساير او الناس يتدفونه حتى نزل بدار، جا قبل اليه اعيان البلد وفنانو اله فلم تخرج مقام اي رقه البلدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلـم ونحافد هنالك وتغالب بخرج مرقع ورفح العقد والحلب على نصرة راده، والمقاتلتم وجوفه ما يفين متمع اثنان والكلاذوا المدا مع بلما سمع ابـوق وسولمكا خد تخير يعلم بيتي الابا الخازنيـة الدينا جارئوم المنافير واب فسد عاده واليه بالحـة مسى سرورا شديدا او تخل فنزل بناه بظاهر البلد وخرج اليه اعياننا وجدر الوعض معه ويلفه انضراب الجراييريت الى بلد مع مارسيل الحـة قبايلي العبب يسبتني مع ما تجمع عليه من جمع خلن كمثين مثله المهامترو رنيعت الجميع فباي لها وغيرهم وارحلى مع الفيره فنزل العلم وخرج يونس جلته من المخضة في عدد يمش معازوارة والخازنية ينزل الحجم صادحالة عر الوهول إلى المخلةرة وكتب