Sudan Archive

Open the original scan

نقال بحمد الخالق و محمد وسلعة على ال عليا وبلدك انتم ترعبوا بذلك واعدوا رضا وهما الرضا وما يسمع انكم مستغلق انكر انما خشيا اذته من س كما فيما عن تركونا برضى متسكم عن المدنى موقع الاتفاق على ذالك وخر جو ا راضيي وعلقت الموب الأمر وست برك بها ر خرح منه الفيران ومعه ابناءه و زبد و حملا لص وخلى من أنتم ابع داع برنا بمخ الكهار ملا بدد من الجوب و الرو انى وسدر بع حتى نزل سده انار بيه النيران وصبى فسى طربت عنه رجونان ولم يختلف رحمه اكتى البيت رفا و سوت قليلة من غير ان بارتها راجعا الن الفيران فلما نزل زكراب كتب الى المولدنا ايده الله دغى بالخروج ان يه صورة المتدايم حتى يحصل عنده و اكلهم ان ملزم عن الذرير عن الفيران خرج اليه لما اب عبدا نما بدا حممد عنده امسك رمنه الفو الها يكله اركبه الجاعتره تنسيخ معه مد و دار سنع الكلام حتى اغتص ببر خبرها و اضر ملا غين يركب مولا انا يده الله دقي بالاشر با سنركى ثم ورجع اليه بعابق ودارينخ الكله ررا خرالك كلام انجلوا عاد يا خذرها عنده من اب اعیانم و يترك انخر عندم مولا انا يده الله د رخد ا لجرادني يانسيى و كانا مني عنه البابى ما يبلنى انه جانب خيا باشا وكتبا الب نهاله ما ياخذ رنار استوعبا اعيان البلاد وثر يا الرأي منع و فمالو ان ه كهبا سولا بل نترك ابنك عندكم تتحام بزمها باذمر ف ال الفيران انته بلع و يا يد يع الثق الاذلك يا سيا ادرن رب ايرد ارسل المولي الأمر مولانا الى الفيران لينم بباراسل معه اخاه عامرا رامر ان يرجع اليه با رفه المسلمين و كانوا اهل الغيران نذر خرو جا ب تصالح ذلك الي الى المحله

Text produced by OCR — report an error