Facsimile · p. 105
حج الحكومت بركب البييه ولم يدركه حنى حج بها ايضا وقضا خروج الملل التلفيه وبرحوا لمخيمه برشديد اوكه ٤٤٣ حفوله اياما ثم خرج ٤٤٣ بعدان غاب عنهم لم اتبع شيئا بل رحله المردى نحونا بالحمل فان الزوار ديزات وكفى بایه باستوفيه مجايه ورتم البلد و رجمع الالحفية واسار بالبلاد ثم رجع الي من بلاد العزيمة ثم عاد بغيره وسلطان واننه يرنسن ولم يكالم من الحرال واصم الي سلكاه بما كان ليته ثم سار بيه إلى برهانه عن رجواجهة شيخ بن علي عن الزاد من الدواخ المه لا ليبين فنزلوا عليه واكرع ثم وعدم العبرة فكان له بالاسالاريد منك الثلات الجر اير من جالس عند عليم عن بارسامه اوناغ ماضي حبر والجعه باقي بك مسال وريهم واخذ علبه ان بيلفوه سوار الخلات ورجعوا إلى بركات نامة مقعده واخذ عليه ابشر و جيشد احتريق وانكفوا وخلعوا باشا المازر واما هيباله ذاك عبد باشا ار كانت بين رتب المردي الامير هدفه رمو وكانبه فيشانه بصكته لملو ٥ من دار السلك وملح التحرب ومر عليه الداخلى والخارج الى ان كانه من خبر ما سيب كران بشاء الله ذلكن ان المردى الامير خرج في حاله ادن وسلانت واهل مسلمون على امتاع وخرجا من سكوتة بكا تب و سارع و في الار لاح ماضي من ر فدوك انو مانوه ايام العنتة وتونق الرسيل وذك نحتى اجعنوا بالكم عة على ان خيو عني وريو مواسيس الف ريبال وينز وواست سكتى الجبل الى القرى التي بالشمل ما عد ان لاح ماضي ي ان منع بيقون في فر الق و ماحتذا بغير نور حالك ب مشايهها جانب الامر على كذلك وفعل المردى الامير اجهم الى الخوء وسكنت فابرية العنت. وباتي (المرني