Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ۸۳۰ -بيانا جبا كما يوم القيامه كاقال شيخي بدوي ابو دليق لل_كاهليات وأوصي قال يقعد في المسجد عبد الدافع مجازاة لشيخنا الفقه حمد وقد توفي رحمه الله تعالى سنة احدي وعشرين بعد الالف والماية وكان عمره اربعين سنة ونيف سنتين او ثلاثه شمس قاضي العداله ولد بمدينة ارجحي وكان شافعي المذهب وهو احد القضاة الاربعة الذين قضام مجيب بالملك دكين حين قدموه من المشرق فامر الشيخ عجيب بتدويش القضاة فولى الشيخ عبد الله العركي والشيخ عبد الرحمن ابن مشيخ النوري والشيخ بقدوش على دار المجموعه والقاضي دشنين على ارجحي والشافعيه جميعا وسيي قاضي العداله لانه فسخ نكاح الشيخ محمد المهم وذلك انه في حالة الجذب الأهى زاد في نكاحه من التساهل المقدار الشرعي وهي الاربعه وجمع بين الاختين تزوج بنات ابو ندوة الاثنين في رفاهة وجمع بين بنات الشيخ بان النقا الضرير كلثوم وخادم الله فانكر عليه القاضي دشنين حتى قدم الشيخ محمد المهم لصلاة الجمعه باربجي فلما أراد الخروج من الجامع قبض دشنين لجلم الفرس فقال له ثمست سدسعت وسبعت في النسا ما كفالت حتى جمعت بين الاختين فقال له ما تريد فقال له اريدأن فسخ نكاحك لانك خالفت كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول اذن لي وللشيخ ادريس يعلم ذلك وكان الشيخ ادريس حاضرا فسأل الشيخ ادريس فقال له الشيخ ادريس العبد اذا اعتنقه سيده يرجع عليه فقال له ماسألتك من هدايته سلتك من حقيقته فقال الشيخ ادريس ولد دشنين اترك امره وخلة بينه وبين الله تعالى فقال دشنين لم اهمل امره ولم اتركه وقد فسخت نكاحه فدعا عليه الشيخ محمد المهم و قال له الله يفسخ جلدك فيقال انه اصابه مرض فسخ جلده ومع ذلك مارجع من امره ومأزاده ذلك الا يقينامن اجل ذلك سمي قاضي العداله وقد قال الشيخ فرج ولد تك توك فيه شعراً وين دشنين قاضي العداله الاسمييل بالضلاله نسله نعم السلامه الا وقـدو ار نار الرساله توفي رحمه الله تعالى بالداخلة وقبره ظاهر بزار داود ابن محمد بن داود بن حمدان ولد بكثره وحفظ القرآن في الحفايه على المحتل بالتجاره و آخر امره رجع وزهد في الدنيا ولبس جلود الضان ولزم الخلوه وكان فيها كالوزغ لم يخرج منها ولم يره الناس الا ```

Text produced by OCR — report an error