Sudan Archive

Open the original scan

-۸۱-الهوى اثنا وعشرون جدعه . أعلم ان الشيخ عمره احدى وتسعين سنة احدى وعشرون منها من صباه الى قراءته وتسعين جلس لتدريس العلم والقرآن وارشاد المربدين وتربيتهم وشيمته الزهد والورع والعبادة والانقطاع الى الله تعالى ما قام قط في شفاعة ولا وقاعة وما دخل سنار الى ان مات ولما احتاج اليه الملك بادي ولد رباط زاره عجله في ابو حراز وتبرك ورجع واعظم لزيارة الشيخ ادرس حيا وميتا وهي كل عام مرة وما تركها وكان شغله تدريس العلم والقرآن وشدت اليه الرحال وانتفعت به اناس كثيرون وعد من بلغ من تلامذته درجة القطبانية في العلم والدين والصلاح لا القطبانية المعلومة عند الصوفية نحو الاربعين كالشيخ عبد الله الحلقى ابن علي ومحمد السامي ولد ابو نيسه والشيخ عبد الله الطريقي واولاد الشيخ محمد والشيخ احمد والشيخ مكي الدقلاشي والشيخ بل الشيب ولد الطالب والشيخ عز الدين فهيم ونحوهم كثير وقد مدحه تلميذه الفكى على الشافعي بقصيدة فقال ملازم التدريس مدة عمره من غير افتار ولا كسلاني ونوازلا جاد فيها اجابة نقلا كما الخطابي في الانتقاني وكأنه ياذا بصري الورى أو كأنه بين الملا سفياني وقال فيه ايضا عبد النور الشاعر بعد مدحه لا يببه الشيخ ابو ادريس فقال فيه شعر : قد تخلف بعده الجبر المسى بدفع الله من اسد ش قبول وفي العصر الذي قد حل فيه جميع العارفين له ذلول اطاعته الاكابر والعساكر وكم زاره اقطابا حجول ولا يلد الاسد الا مثيله ولا يلد البقر الا المجبول ولا يلد النخل الا لقاحاً ولا يلد النخل الا المسول وأولاده كلهم صالحون يبيضين الوجوه أهل الفضول توفى رحمه الله سنة اربعة وتسعين بعد الالف وفي سنة خمس وتسعين دخلت ام لحم دفع الله ابن الشافعي سولد بمدينة ارنجي واخذ طريق القوم على الشيخ عبد الله الحلقى باذن من الشيخ دفع الله ولا نه ادرك الشيخ دفع الله وقال له سلوكي فقال له ارشـادك على يدي الشيخ عبد الله وسماه ابوه دفع الله لا نه تفقه على الشافعي كلما ولدت زوجته ولدا اتى الى الشيخ دفع الله فيقول اسمه دفع الله لا لي ان ولد دفع الله -۱۱-

Text produced by OCR — report an error