Facsimile · p. 92
-۸۰-يَطِيرُ فِي الهَوَاءِ وَيَمْشِي عَلَى ظَهْرِ المَاءِ وَيَنْطِقُ بِالمُغِيبَاتِ وَالوَسْطِي أَنْ يُعْطِيهِ اللهُ الدَّرَجَةَ الكَوْنِيَّةَ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ لِلشَّيْءِ: كُنْ فَيَكُونُ وَهَذَا مَقَامُ دَفْعِ اللهِ وَلَدِي وَالكُبْرَا دَرَجَةُ القُطْبَانِيَّةِ وَقَالَ . الشَّيْخُ بِلِّي الطَّالِبُ ابْنُ الطَّالِبِ اسْمُ أَبَوَيْ دَفْعِ اللهِ هُوَ اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ وَكَانَ إِذَا كَتَبَ حَجَاباً كَتَبَ فِيهِ جَمِيعُ دَفْعِ اللهِ دَفْعَ اللهِ وَقَدْ وَجَدَ بخَطِيبِ اللَّيْثِ مَجَارٍ فِي هَامِشِ كِتَابٍ أَقْسَمَ بِاللهِ انْ دَفْعَ اللهِ وَلِيَّ اللهِ وَكَرَّرَهَا حَتَّى مَلأَ أَطْرَافَ الهَامِشِ الثَّلاثَةَ وَقِيلَ لِلْحَاجِجِ خُوجِلي هَلْ رَأَيْتَ الشَّيْخَ دَفْعَ اللهِ قَال رَأَيْتُهُ وَعَلَيْهِ نُورٌ عَظِيمٌ مِثْلُ شُعَاعِ الشَّمْسِ وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدِ الطَّرِيفِي النَّاسِ يَقُولُونَ فُلَانٌ خِيَارُ النَّاسِ وَخِيَارُ النَّاسِ وَلَدُ أَبُو إِدْرِيسَ وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المَغْرِبِ وَمَرَّ بِالديارِ المِصْرِيَّةِ وَدَخَلَ بِلادَ السُّودَانِ وَقَدْ رَأَى الشَّيْخَ دَفْعَ اللهِ فَقَالَ مِنَ أَقْصَى المَغْرِبِ إِلَيَّ مِصْرَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ وَلَكِنْ إِذْهَبْ إِلَيَّ الحَرَمَيْنِ فَإِنْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْهُ سَلَكْتُ عَلَيْهِ الطَّرِيقَ وَإِلا رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَ الحَرَمَيْنِ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ فَرُجِعَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَ عَلَيْهِ الطَّرِيقَ فَلَمَّا وَصَلَ سَوَا كُنْ تُوفِّي فَقَالَ آه قَدْ كَسَدَتْ تِجَارَتِي ثُمَّ انَ الشَّيْخَ دَفْعَ اللهِ لِمَا قَدِمَ مِنَ الشَّيْخِ صَغِيرُونَ تَرَكَ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ مَنْوِفِلِي ابْنِ عَبْدِ اللهِ العَرَكِي ظَهَرَتْ كَيَرَانِ فِي امْ شَانِقَ فَرَوَجَتْهُ بِنَتُهُ نُورُ الهُدِي وَزَوَجَتْهُ الكَبِيرَةَ التي قَدْ تَنَهِي امْ وَلَدُهُ الكَبِيرِ مُحَمَّدٍ وَامْ سَتَنَا بِنَتُهُ جَاهُه الشَّيْخُ مُحَمَّدِ وَلَدِ دَاوُودَ الأَغَرِّ مِنْ عَجِيبٍ وَجَاءَ لَهُ بِالسِّكَارِهِ وَالرَّايَاتِ وَجِبَةٍ حَبِيبِ اللهِ المَجِيبِي وَكُوفِيتِهِ وَجِبَةِ عَبْدِ اللهِ العَرَكِي امْ كَرِيشَةِ التي فِيهَا الاسْمَاءُ وَقَالَ لَهُ هَذِهِ آَلَةٌ وَضَعُوهَا عِنْدِي أَبْوَاتُكَ وَقَالُوا لِي إِذَا كَبُرَ دَفْعُ اللهِ فَاعْطِهَا لَهُ فَاسْتَأْصَامَ مِنْهُ وَأَمْرُهُ يَسْكُنْ أَبُو حَرَازٍ وَامْرُ لَهُ مَكَانٍ المَسْجِدِ وَالحُلُوَاتُ فَبِنَا المَسْجِدَ وَسَكَنَ بِأَبِي حَرَازٍ وَأَمَرَ وَلَدَ دَاوُودَ لِأَنَّ الشَّيْخَ عَبْدَ اللهِ لَمْ حَضَرَ تِهِ الوَفَاةَ قِيلَ وَمَنْ خَلِيفَتُكَ قَالَ وَلَدُ دَاوُودَ ثُمَّ الشَّيْخُ دَفْعُ اللهِ قَالَ لِوَلَدِ دَاوُودَ انْتَ امْرَ تِنِي بِالجُلُوسِ فِي هَذَا المَكَانِ وَانَا مَا قَرَأَتْ عَلِمَ التَّوْحِيدِ فَارْسَلَ وَلَدُ دَاوُودَ إِلَى الشَّيْخِ عَلِي وَلَدِ بَرِي لِكُونِهِ حَوَارِهِ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُ اسْتَنِيبَ عَلَى الفُقَرَاءِ مِن يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ وَاحْضُرْ قَرِي دَفْعَ اللهِ عَلِمَ التَّوْحِيدِ فَحَضَرَ الشَّيْخَ عَلِي وَعَلَّمَهُ عَلِمَ التَّوْحِيدِ وَرَجَعَ ثُمَّ انَ الشَّيْخَ ادْرِيسَ قَالَ لِلْحَاجِ سَعِيدِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامُ يَقُولُ بْنُ لِدِفْعَ اللهِ مَسْجِدُ فَامْتَنَعَ الحَاجِ سَعِيدٌ وَقَالَ أَنَا كَافِرٌ أَمَا جَاءَ نِي الرَّسُولُ لَا بْنِ ثَيْنَا فَرَأَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ بِبِنَائِه فَأَتَى بِسَبْعٍ مَرَاكِبَ مِنَ المَلَكِ لَا تَعْرِفُ بَيَانَكِيهِ وَبِنَا المَسْجِدَ سَقَفَهُ وَأَوْقَفَ عَلَيْهِ اثْنَا عَشَرَ رَأْسٍ رَقِيقَ سِتِّ ذَ كُورٍ وَسِتٍّ انَاثٍ وَأَوْقَفَ عَلَيْهِ ارْضِ زِرَاعَةً فِي