Facsimile · p. 68
```markdown - ٥٩ -ادريس ستون قدح فلما مات وتولي حمد كثرت الكسرة والذبح وقال العطاء قداحته صارت ماية وعشرون والكسره سواها ستسن والملامح سوى فيه الثقل والثال والكسرة والملامح له كرناب كبير ثلاثه ارواق روق لحم وروق لبن وروق بربور وخضرة وفرت الذباح صار ذبة عالية الباقي من بعيد براه وقد ذمه ابو جروس شاعر أبيه على عدم الطاعة ومدحه على كثرة الكسرة والذبح فقال في ذمه: الشعبة المكانات تاتيه انكسرت واد تننا السليمة تركت حمد القلبية لامن جات قال ادوها العيبة وقال في مدحه على كثرة الكسرة: ولد عسوب معا كم سلم على حمدين نار ابوه بوبت صوت من الشقين ولد القرش ضيفانه ماية الفين هيلك هيل ابوك يا جامع الشرفين ويناسب هذا القول قول الاعرابي حين سمع قاريا يقرأ ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر قال الله اكبر مدحنا ثم سمه يقول ومن حولكم من الاعراب منافقون فقال الله اكبر هجينا هكذا قال شاعرنا: هجوت زهيرا انى امتدحتها فما زالت الاشراف تهجا و تمدح ومن كرم الشيخ حمد انه آخر الليل دخل حوشه بقرب مهمل وعقبات فيه ظهروها جلا فرق البوسيب وملحوه باللين فوجدوها بقره وخيرنى الفقيه محمد بن الفقيه عركى قال جدي حمد تخرج الى اتبره سنة بعد سنة وجميع من خرج معه يعطيهم الجمل والحاشي والمواشي على عدد قال جدي محمد ولد بر قال سافرت الى سنار مع الفقيه صباحي في زمن او دون قال فبينما نحن جالسين عنده اذ جاءه فوجا وكيا كبير السن جداً فقال له سلم على ولد شيخنا قال له من هو قاله ولد بلال ولد حمد قال له حمد اخوي البخيل فقاله له او دون كيف نجلى ولد الشيخ قال له انا سافرت الى الحج واوعدت ابوي الشيخ فاما وصلت الحرمين جاءة فاخر وقاله اتقال ودفنوه فلما قدمت من الحج غشيت الشيخ دفع الله بكيت معه فقال لي ما تخيل تشيل سنار زوجك هنا تقدمي تونسي امش الى ولد شيخك يعطيك شي تتروح به قال فمشيت الى حمد اخوي خاطاني فركه كد فورية وثمانين خلق ثم قدمت الى قر آبي خذته فسمعت صوتا هاويا ```