Facsimile · p. 65
- ٥٣ -الحمد وبلغت الي السلطنه ودخلوا فيها وأرادوا أن يرسلوا الى الفقها الأتفيا امثال ذلك قدم علينا الفقه محمد التنقدار ورضيا به وبحال وابطال حجتنا من غير وجهها شرعي و توضيح لك مانطلبه منك بالنص الجلى الذي نعتمد عليه ماقول لكم رضي الله عنكم في رجل تزوج بنتا بكرا عالما ببكارها ودخل عليها وتلذذ بها زمانا طولا ثم طاب منها ازالة البكاره عند القاضي و استمتعت من ذلك واسقط القاضي نفقتها لاجل ذلك ثم رحلت من بيتها ومسها الضر ورفعت أمرها الي القاضي وسامت نفسها بالطاعة وقالت ارسل اليه فاني أطعنه اطعته في جميع مايريد و ارسل القاضي هذا الي القاضي الذي اسقط نفقتها وقال له زوجة الرجل قد وافقت على ما يريده منها من زوال البكارة وغيرها فامتنع عن الحضور ولم يأتني وكتب الينا كتاب ثانيا بالامتناع وعدم الحضور وبعد هذا كله تلومنا له شهرا فاما لم يحضره الزمانها الاشهاد على انه لم يترك لها شيء فاحضرت الشهود وشهدوا وحلفنها على وفق كلام الشهود ولذلك حكمت عليها بالطلاق واوقته ثم قدم بعد ان خرجت من العدة ومكنته من الحجه ولم اجزه وقالت له لك حجه فقال له كحجه لي فامضيت عليه الحكم وقد تزوجت المرأة وهو حاضر ناظر ولم تقم حتى ولدت الاولاد بعد ثلاثة سنين فالا ن قد حضر وادعا و قد حكموا باعطاء الزوج الأول ومنع الثاني ووجههم قالوا أن البكر لا نفقه لها ولو دخل بها زوج عشرة سنين لأن سيدي خليل قال تركت الخيار للزوجين مالم يسبق العلم أو يرضى أو يتلذذ وهذا الحكم حاصل و كذلك النفقة ارسل اليها قادر على ردها وهو فهم عند قوله واخرجت بلا اذن ولم يقدر على ردها فلما تلا جوابيه وافقته على طلاقها ورد هؤلاء عنه وحكى أن الفقه عثمان بن حليمه اخته المشهور بسيد الر ويكيبه قال لحاله الفقه حمد انت ما اعطيتيني شيء فقال له اعطيتك هذه ورماه بكف من تراب فاخذها منه فانتفع الناس بذلك التراب حيا وميتا فصارت شفاء لجميع النبوت وعم النفع بها في سائر الافطار والامصار وترك عند أولاده آيات يكتبونها للسعر فاشربها أحد الأعوفي بيركته حمل النحيصي الموضا بي مجموع اخذ الطريق من الشيخ تاج الدين البهادي وهو احد الائمه الذين طلبهم الشيخ حسن للطريق واقرا الناس القرآن دهرا طويلا وكان له عند الشيخ عجيب يد ومكانة واجرب معه وقتل في كر كوخ في قتال الثنج و بناله الشيخ عيب المسجد الموجود الآن وأوقف عليه دار وولد بالجزيره اسلایج وبعده درس