Sudan Archive

Open the original scan

بأني بيته في الشرق ياتو أليه الأضياف هو وزوجته يمحو العشرة وتفتاوه ويسحوه للشيخ يسويه قيص وقال ان اكتنافه درا من لبس قيص العشر وباقي جسده يزلط ويبرا ثم بعد فراغه من الخلوة حج الى بيت الله الحرام وساح في الارض من الحجاز ومصر الشام نحو اثنا عشر سنة ومعه جماعة منهم ابو حميده واحمد توده الضقلاوي وبأجله فاربمائة سنة من صباه الي بلوغه وخلوه الحماوات وسياحته في الارض وخمسون سنه طلع الظهره وحفر الحفار وسمي المال قال الشيخ رضي الله عنه كان رجلا في مصر خواجه عظيم القدر كثير المال مرضان مومنا عز عنه الاطباء فخبروه وقالوا هنه رجلا جري جبته لم تمس جسده فلو اتيت به يعزم لك عسي انأن نجول لك علي يده الشفا فارسل لي فعزمت له فشفا الله تعالي فملا للفقرا اطر افهم من قاشا عالي واوحد من الفقرا جاب له طاقة في الحارات ليبعيها قالوا له هذه ليس تشبه الدراويش من اين لك هي قال لهم من جنسها عندنا كثير شيخنا عز من اللخواجه فلان فموفي فاعطنا ذلك فقالوا له الخواجه فلان عزموا له جميع الفقرا الصالحين فلم يشفئ فشيخكم هذا ساحر فاخذونا واحضرو نا امام السنجك فالتقت السنجك وأراد أن بغاط في القول أى الشيع واقف بيده سيف مشهور فاخذه الرعب وقال الفقرا زموهم وصرفوهم فجاءنا الفزع من كل جانب حسن حسن فقلت لهم سلامه ومصلحة حصات ثم قدمنا مكة فوجدنا فيها رجل شريف قطب امه مرضه منمونه قالوا له ياسيدي لالمتزم لامك فقل لهم شفاؤها على يد رجل يأتي من البر قميصه لم يمس جسده فبينا نحن في الحرم اذ رآنا احدى عبده فذهب لسيده وكله وقال له ياسيدي الرجل الذي وصفته قدحضر بالحرم فأتوني وأدخلوني عليه وعزمت لامانه فعوفيت فيها انا قاعد معه في السطح الفوق فقبائلي بعض الفقرا وقال يا سيدي زاملنا اتلفها الجوع فرفعت يدي في الهوي وقبضت دنانير رميتها لهم فامار أى ذلك له الادر ورة فقلت فيها قنظره فقال لها قنظره الحمار قلت ثم قال تحفرفك فيها حفاير قال الشيخ فان الشريف لما عجز عن سلبي دعائى بالدنيا فأما تكاترت الأن ول ثم قال الشيح فنجن في سياحتنا بالشام نزلنا عند رجل فقال يوميا في هولا الضيوف فقال له لا أقسم لك زيني من ذلك فقال ان الله تالي بل ايكن الضيف عند أهله زينة فمن هبنا رجعنا اى أهلنا بالسودان فاما - ٤٩ -

Text produced by OCR — report an error