Facsimile · p. 56
بأني بيته في الشرق ياتو أليه الأضياف هو وزوجته يمحو العشرة وتفتاوه ويسحوه للشيخ يسويه قيص وقال ان اكتنافه درا من لبس قيص العشر وباقي جسده يزلط ويبرا ثم بعد فراغه من الخلوة حج الى بيت الله الحرام وساح في الارض من الحجاز ومصر الشام نحو اثنا عشر سنة ومعه جماعة منهم ابو حميده واحمد توده الضقلاوي وبأجله فاربمائة سنة من صباه الي بلوغه وخلوه الحماوات وسياحته في الارض وخمسون سنه طلع الظهره وحفر الحفار وسمي المال قال الشيخ رضي الله عنه كان رجلا في مصر خواجه عظيم القدر كثير المال مرضان مومنا عز عنه الاطباء فخبروه وقالوا هنه رجلا جري جبته لم تمس جسده فلو اتيت به يعزم لك عسي انأن نجول لك علي يده الشفا فارسل لي فعزمت له فشفا الله تعالي فملا للفقرا اطر افهم من قاشا عالي واوحد من الفقرا جاب له طاقة في الحارات ليبعيها قالوا له هذه ليس تشبه الدراويش من اين لك هي قال لهم من جنسها عندنا كثير شيخنا عز من اللخواجه فلان فموفي فاعطنا ذلك فقالوا له الخواجه فلان عزموا له جميع الفقرا الصالحين فلم يشفئ فشيخكم هذا ساحر فاخذونا واحضرو نا امام السنجك فالتقت السنجك وأراد أن بغاط في القول أى الشيع واقف بيده سيف مشهور فاخذه الرعب وقال الفقرا زموهم وصرفوهم فجاءنا الفزع من كل جانب حسن حسن فقلت لهم سلامه ومصلحة حصات ثم قدمنا مكة فوجدنا فيها رجل شريف قطب امه مرضه منمونه قالوا له ياسيدي لالمتزم لامك فقل لهم شفاؤها على يد رجل يأتي من البر قميصه لم يمس جسده فبينا نحن في الحرم اذ رآنا احدى عبده فذهب لسيده وكله وقال له ياسيدي الرجل الذي وصفته قدحضر بالحرم فأتوني وأدخلوني عليه وعزمت لامانه فعوفيت فيها انا قاعد معه في السطح الفوق فقبائلي بعض الفقرا وقال يا سيدي زاملنا اتلفها الجوع فرفعت يدي في الهوي وقبضت دنانير رميتها لهم فامار أى ذلك له الادر ورة فقلت فيها قنظره فقال لها قنظره الحمار قلت ثم قال تحفرفك فيها حفاير قال الشيخ فان الشريف لما عجز عن سلبي دعائى بالدنيا فأما تكاترت الأن ول ثم قال الشيح فنجن في سياحتنا بالشام نزلنا عند رجل فقال يوميا في هولا الضيوف فقال له لا أقسم لك زيني من ذلك فقال ان الله تالي بل ايكن الضيف عند أهله زينة فمن هبنا رجعنا اى أهلنا بالسودان فاما - ٤٩ -