Sudan Archive

Open the original scan

-٤٤-جَنِيلُ وَحَبِيدُ هُوَ ابْنُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ النَّقِيرِ بْنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّازِقِ انْتَحَلَ مَذْهَبَ الصُّوفِيَّةِ وَكَانَ دَاعِياً يَلْبَسُ الْحُلَّةَ وَكَانَ مَجْدُوباً عَطَايَا وَتُوفِّيَ بِالْحَلْفَايَةِ وَقَبْرُهُ ظَاهِرُ. جَنِيلٌ وَلَدُ طُهَ بْنُ عَمَّارٍ انْتَحَلَ مَذْهَبَ الصُّوفِيَّةِ وَأَخَذَ الطَّرِيقَ مِنْ الشَّيْخِ دَفَعَ اللَّهُ وَلَدَ الشَّافِعِيِّ وَسَلَكَ وَأَرْشَدَ وَادْخَلَ الْخَلَوَاتِ بِالرِّيَاضَةِ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ قَبُولاً تَمَّ عِنْدَ الْمُلُوكِ وَالْحُكَّامِ وَعَامَّةِ الْخَلْقِ لَاسِيَّمَا أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ وَالْحِجَازِ كَأَنَّهُمْ سَلَكُوا عَلَيْهِ الطَّرِيقَ وَمَا وَقَعَ لَهُ فِي الْحَجَازِ مَا وَقَعَ لِأَحَدٍ مِنَ أَهْلِ الْبَرِّ إِلَّا شَرِفَ الدِّينَ وَلَدَ بَرِّي وَكَانَ حَجَّاجا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَحَجَّتُهُ الْأُولَى سِنَّةَ سِتَّيْنَ بَعْدَ الْأَلْفِ وَكَانَتْ حَجَّتُهُ مَبْرُورَةَ وَزَادَ فِيهَا فِي الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَلَمَّا كَانَ آخِرَ حَجَّةٍ حَجَّاجا قَالَ لِلنَّاسِ الرَّسُولُ امْرِنِي بِالْقُدُومِ إِلَيْهِ وَقَامَتْ مَعَهُ خِلَاقُ لَا يُحْصُونَ وَتُوفِّيَ بِأَحْدَى الْحَرَمَيْنِ وَأَسَّسُوا عَلَيْهِ أَهْلَ الْحَرَمَيْنِ لَاسِيَّمَا أَهْلَ بَلْدِهِ فَهُوَ خَاتَمَةُ الْمُسْلِكِينَ بَارِضُ الْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الشُّكْرِيَّةِ وَفِي رِوَايَةٍ جَاءَ مِنَ الرِّيفِ وَكَانَ وَرَعاً تَقِيَّاً عَابِداً زَاهِداً مُتَوَاضِعاً وَقَدْ تُوفِّيَ بِالْمَدْرُسِنَارِ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَطِيبِ عَبْدُ اللَّطِيفِ خُوَّةٌ وَاتِّحَادٌ. جَانَ اللَّهُ حَوَارُ الْفَتْحَةِ حَمَدَ أَمْ مَرْيُومَ وَكَانَ كَشِيفَاًة بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ قَائِمٌ بِحَقِّ اللَّهِ وَحَقِّ الْعِبَادِ وَكَانَ مُؤْمِناً قَوِيَّاً مُسْتَعْلا لَا مَرَشِيخُهُ بِنَا لِشِيبَتِهِ بَيْنَا بِالْحِجَارَةِ الْمَنْحُوتَةِ الْمُتَوَاجِرَةِ يَقُولُ مِنْ بَنَا الْكِفَارِ فَبَعْضُ حِجَارَتِهِ عَشَرَةٌ مَا يُقْدِرُ يُحْمَلُوهَا وَقَدْ قَالُوا يَقَعُ هُوَ وَالْحَجَرُ مِنْ سَقَطَ الْبَيْتِ مَا يَحْصُلُ لَهُ ضَرَرٌ وَلُهُ أَوْلَادٌ صَالِحُونَ وَبَنَاتٌ صَالِحَاتٌ لُحْفَذَا نُعَطِّبُهَا أَعْمَالٌ بِلَا وَعِفْوٌ لِأَمْهَادِ سِلَامٌ وَعِقَابٌ حِسْنَةٌ وَ حَسَنُ ابْنُ حَسُوفَةَ - ابْنُ الْحَاجِّ مُوسَى قَدِمَ مِنَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْجَزِيرَةِ الْخَضْرَاءِ مِنْ جَزَائِرِ الأَنْدَلُسِ فَتَزَوَّجَ فِي الْمَسَامِيهِ فَوَلَدَ حَسُونَةَ وَقَالَ وَصَنَعَتْ نِسْلُهُ فِي أَصِيلِي وَحَسُونَةُ تَزَوَّجَتْ بِأَطْمَةَ بِنْتَ خَائِنَةَ بِنْتَ خَشَبَةِ أَخْتِ الْحَاجِّ لُقَائِي وَأُمَّهَا صَارِدِيَّةٌ حَبِيسِيَّةٌ وَوَلَدُ حَسُونَةَ أَرْبَعَةُ الشَّيْخِ حَسَنُ وَالْعَجَمِيُّ وَسَوَارٌ وَالْحَاجَّةُ نَفِيسَةُ وَأَوْلَادُ فَاطِمَةَ الْأَرْبَعَةُ عَقَرُوا مَا وُلِدَ وَلَدُ الشَّيْخِ حَسَنَ بِالْجَزَرَةِ كَيُجُوجَ الشَّيْخِ، رَيْحَانَةٌ مِنْ أَخْبَارِهِ. فَأَكَلَامُ فِيهِ فَضْلَيْنِ وَابْرَأْتُهُ ذَوِي الْمَاهَاتِ فَلَتَسْرِعَ بِالْأَوَّلِ مِنَ الْفُصُولِ وَهُوَ فِي أَوَّلِ بِدَايَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ

Text produced by OCR — report an error