Facsimile · p. 46
-٣٦-والاخر قليل وقال للمذي خالص كثير كفاك يا عشا ابوي خلو هو إحديهما خاص كثيرا والاخر قليل وقال للمذي خالص كثير كفاك يا عشا ابوي خلو هو مخلص ومن تواضعه وجموله مشهور عند الناس بالشر فجاه رجل شريف كاتب نسبته قال له يا شيخ جب نبتك واوقفها على نسبتي وفي ذلك الوقت قاعد رجل مشرق تحت شجرة قال مسكين جاء مثل هذا الرجل نسبته ما ينعرفها بلده ما ينعرفه ومات ودفن مع آبائه وقبره ظاهر زار وجميع المسكيناب من ذريته الا القليل بان النقا ولد الشيخ عبد الرازق الاغر الحجيل ظهرت له كرامات وخوارق عاد ت منها أنه في رمضان نهارا الا ليلا ومنها أنه لما بلغ تسعة سنين أرادت أمه ان تمسح له رجليه ليلا فوجدت بأحدي رجليه ماء وطين والاخرى يابسة وهو مضجع على عقب رفسائته أمه عن ذلك فقال خالي المناري غرقت به المركب في الجزيرة اس فانقدتة برجلين حين طلب الاغاثة وسماه أبوه بأن النقا على جده الكبير تفاولا وقد تم الله قاله وكان شيخا مرشد أظهر صدقه في ذريته وقال فيه أبوه الشيخ عبد الرازق بأن النقا صغرا أخر وعجيل يوقد النار على على قال وحالت نور محمد صلى الله عليه وسلم ديكي يموي آخر الادياك يعني بذلك ذرية بان النقا وقال الشيخ برته حوار الشيخ سليمان للشيخ صالح أبوك جعل همه بالله مكفاه الله ثم دياه واخرته وقال الفقه من الجذوب دخلت قبة الشيخ بان التقارير فناداني من قبره أنت حمد صاحب الدلايل فقلت له يا سيدي أنا نجار فقال التجارة حمل أخره كنت عند صالح ولدنا قلت له نعم قال تحبه قلت نعم وكان الشيخ بان النقا مرضا مرضا شديدا فقالوا له بعض اخوانه أنت مرضان ما عنندك ولد ذكر ولا نتك كلها بنات فقال زوجتي بنت صالح حامل تجيب ولد ولن اموت حتى يبقي طول السيف وكان الامر كما قال ثم وفد قال الشيخ صالح أنا بعد وفات أبى مكشت سبع سنين حتى بلغت وكنت في حال صغير رأيته مرة جالس على عنقريب وأنا جالس معه يسلك الناس الطريقة فقلت له يا أبت سلكني الطريق فقال لي عمك الشيخ صالح أبو نايب يسلكك الطريق هو عمك الزين كلها من أبوي ووصيلتي من عند رسول الله والحضر عليه السلام على نفيسي جالس عند قبر أبى على جهة اليسار والحضر عليه السلام على اليمين وقال لي أنا وصي أبيك عليك ولقي الحي القيوم وقال لي قم مقام شرف الدين وادبرتي ثم أمرت بقراءة دلائل