Facsimile · p. 44
-٣٤-وخوارق العادات وتوفي الشيخ بان التفاقي في الوعر وقبره ظاهر زار بإسبار السكري اصله جعلى عوني وسمته أمه بإسبار اليسر الكملات فجعله الله بإسبار ابني الدين والقرآن وحفظ الكتاب على مدنيطيار بن الشيخ عبد الرحمن ولحمد تو أبن رور له بالسكينه ودرس القرآن في القوز تحت السدرات الم موجودات الآن وطلبته بلغت الف طالب وسلك طريق القوم على الشيخ شرف الدين راجل انقاوي وقرأ عليه رجال صالحون منهم اولاد ري الاتنين وحميد الصاردي والشيخ عبد الله ولد ابارو واولاد الشيخ فايد وجماعة كثيرون العدد وكان من اكابر الاوليا الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فانه سايم الدهر فطوره كل ليله عند زوجته تجيب له مديده يلحق اصابعه ويعصن وغمض فاه حتى اضافه رجل اعطاه سنسنتين فا كلها ذاك الرجل وقال لخادمه شوفيه كلين قالت كلين قال لها شوفيه ما انبعج فقال لها انا منتظر عشاء يجيبوه لي وقال الشيخ ادريس الشيخ باسبار يوم مات روحه عرضت القرآن على الحق عز وجل وقال الشيخ باسبار ماسك الدرب مالان والسبب في ذلك ان الشيخ حسن في قدمه الى الأبواب جاء زيارته فقال لعبد القادر ولده اطبل اخاوه وقال له قل لهم راح الى نسري مالي قدره على اهل الدنيا ثم ان الشيخ حسن جاء بعسا كره وجنوده وقالوا لهم مافيش والناس صاحت والشيخ واقف قال لهم خاوه ماسك الدرب مالان فتعدي وترك له قيس ازرق وثوب معصفر ونزل في الكليوه عند عبده بر و جد البرناب عيلة الملك ورؤووه بعد موته بحت على الكسره قبل له ترك انت ما بتديها ضحت حتى خرج من فمه نور عظما وقال عندي جبلا كد يتو وكداني يعني القران وقد انشد فيه الشيخ محمد ولد هدي صاحب التصانيف المشهورة فيه تعزية كبيرة وذكر انه من تلامذته فقال آه على باسبار شيخ قرا ءني ووسيلتي في محكم القرآن ، وحكى ان الشيخ باسبار زوج بأمرأه حمديه وطلقها ثم جاء ابن عم لها حمدي زوجها وكان حوار الشيخ عبد الرازق ابو قرون فنهاه عن ذلك ولم ينته وقال الشيخه انت تكافيه مني فقالله لا تقرب البحر الناس بحر بين يقال ان ذلك الرجل لم يقرب البحر سبع سنين حتى ان زوجته حملت وولدت وورد بالقربه لعقيبة والده أول ما دخل البحر اختطته فساح فمضته حتى مات ثم رماه في ساحل البحر وباسبار تحت السدرات صاح قائلا شال علي ولدي علي يومئذ ولد صغير له عرف اهي واولاده البدوي ومدني وعبد القادر