-٢٤-
رجل منفرد عن الناس وتأسف الرجل وقال الما عنده جماعة ولا مال هل يبكي على عمره عمال فكانت عليه فقاعة ما بتدي والمال ما بيدوم الما عنده ذكر الله يموت مغموم لحن بتكي نفسنا بجاء جواراله بعشرة من الابل فقال الرجل كيف للفقرا منها والبالق لك توفى رحمه الله تعالى ودفن بالغيبة مع شيخه الغزال والمسامي جده وقبره زار من بين سائر القبور ابو القاسم الودى بنابي المسلمي مسكنه المسكود وظهرت العيقون على مرحلتها وكان ممن جمع بين العلم والعمل تفقه على الشيخ صغيرون وسلك طريق القوم على الشيخ ادريس وقد قال الشيخ ادريس البطب العلم فاليطلبه عند دفع الله وابو القاسم فانهم عبي مقبولين عند سيده ويحكى ان الشيخ دفع الله جاء لزيارة الشيخ ادريس نزلوه في حوش حمد ثم جاء ابو القاسم وامتنع من النزول معه وقال حمد عنده مال الجاه ونزل عند رجل مسكين لفاشيخ دفع الله لما اراد الرجوع طلب منه الفقه ابو القاسم ان يمشي معه الى منزله فامتنع الشيخ دفع الله وسافر ثم ظهر نورا من جهة الشيخ ابو القاسم وعشي طالب الشيخ دفع الله وقال الشيخ دفع الله هذا خاطر اخونا الشيخ ابو القاسم ثم رجع الشيخ دفع الله بجماعته ونزل عنده في محله و اكرمه وقبره في الخلا ظاهر يزار العجمى ابن حسونه اسمه محمد وامه فاطمة بنت وحشيه وامها صار دية خميسيه وابوها مسامي قيسي وكان ابوه حسونه يتجر للريف فان الشيخ حسن سلكه طريق القوم واشتغل بالذكر والعبادة فقال له ابوه ياحسن تفتني في تجارتي ثم بلغ مقامات الرجال قال له الشيخ حسن تورين ما يرتع في البقر مسافر الى الحجاز وجاور مكة وسكن في رباط العياص وانقطع الى الله بالذكر والعبادة ولم يتزوج الى ان مات فلما دخل مكة الشيخ حسن فلم يسلم عليه فقيل له لم لا تسلم عليه اخيك وشيخك فقال نظر الحب الى الحب سلام والصمت بين العارفين كلام ومن زهده ان سلطان اصطبنول معتقد فيه واهدى له هدية بنته فلم يقبليا وقال ان سمع قولي يعطيا الى هذا الفقير المسكين وقال الحاج ابراهيم ابن بري نحن اربعة سافرنا الى الحج فالشيخ حسن كتب لنا مكتوبا صغير الى عنده وقال له الفقر الا تجيهم عوجه فلما قراه قال دب العمل الموته كل يوم في طاقة تلق اربعة اقراص على عددنا ومن كراماته اصاب الناس بمكة مطر شديدا هدم البيوت وحزم السيل البيوت فاستغاث الناس به ففز عكازه في الماء فبلغ جميع المياه وكتب يوما لحواره في الارض وقال اني مسافر