--- ۱۱ بطحينه فسألهم الفرارى قدم كان ما وجدنا شيئًا الا حملا عند امرأة وطلب منها ان تبيعه فابت قالع عليها ولم ترض ثم قالت القوى يطلب من الضيف سوقه ما يبيعه عليكم فأخذه فلما كان اليوم الثانى حضر والشيخ ستة عشر ثور أحمولات دخل زارة فقال لي يا مسلم اعطين المرأة سيدة المحل ثم حضر حسان لحرق الشكري ومعه ثلاثة أنفار كل واحد منهم معه صره محملقات فقالو للشيخ هذه زكاة ابننا استمن بها على الضيفان قال الشيخ لسالم اعطين المرأة صاحبة المحل ثم جاء رجل من ار بجى ومعه كيس مملوء بالا فغطي المرأة الا أن أحد بن الشيخ قال الكيس عاجبني فرقه واعطيني اياه فاخذه ثم جاء رجل مجسى وجاب معه حصان وقال للشيخ عندي فرس كانت عقرث وشلت لك حصان في نسلها ان ولدت والفرس ولدت وهذا الحصان حقك قال اعطوه لصاحبة المحل فقالت المرأة انا احصان شلن يعمل به فردته الى حمد ولد الشيخ والشيخ منه حمد منه وقال عمل خرجناه منا الله ورسوله ردوه اليها فردوه ومن كرمه ان رجلا هو اريا جاء من الريف واشتري منه رجل ار بجاوي بضاعة الي اجل معلوم والرجل الار بجاوي أخذ البضاعة وسافر الي دار الغرب وباع واشترى رقيقا كثيرا ومات من الغلا والرجل الهواري سافر الى الريف فمات هناك وحضر ولده خلاص حق والدة فالرجل الهواري أحضر عشرة روس رقيق ووقع على الشيخ ادريس على ان ابن الرجل الهواري يقبلهم منه ويمهله بالباقي فقال ولد الهواري أنا عدد المال ما ابصرفه ومنى أولاد صغار جيب مكنوب المال هل أعرف عدده خيء. والمكتوب فلما نظر وعرف عدد الاموال فقال حق الإيتام بمعطيهم اياه من مالى لاجل أبوى الشيخ ادريس والعشرة روس الحاضرة قبلتهم على ابوى الشيخ ادريس يخدموا لضيفان فالشيح قبلهم منه وحمده وشكره على فعله وقال للار بجاوي سوق رقيقك وقال الشيخ ما وجدت أكرم من ابن الهواري والهزالى ومن ورع الشيخ ان الملك بادى أبو رباط ملك سنار كبار الفنج مثل شوال ولد اتقله وتقى شيخ حوش راوه وقال لهم الشيخ ادریس شيخه و ا وى داره من العسل الى البصل بقسمهها له النصف فامتنع الشيخ وقال لهم هذه الدار النورة وأنتم غصبتموها منهم أنا ما قبلتها الرسول صلى الله عليـه وسلم قال من سرق شبرا من الارض طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين وقال لهم الحجز في كل شيء والملك اعطاه الحجز في كل شيء كما طلبه ثم ان الشيخ دخل سنار واحد