Sudan Archive

Open the original scan

- ۱۷۲ -ومحضاه الملك وزوجه وقطعه له في الدار بنواحي ا حلفابه قدر ما يثور جواد شرقاوغربا عينا وثمالا وجوهها له من جميع السبل فهي الى الآن كذلك وكان صاحب ولايه عظيمة حتى ان رجلا عند والي الحلفابه في زمن الملك السميح فقالبا فقال احمدها الشيخ يعقوب افضل من الشيخ محمد ول سوار الذهب وقال الآخر الشيخ محمد افضل من الشيخ يعقوب تراها فتكلا منها جمل لصاحبه جمل ان كان الحق معه وتراضيا بالفقه عبد الهادي يعقوب ما بعرفه وقال الحاج عوض الكريم فسألهما الوالي عن ذلك فقال الفقه عبد الهادي يعقوب ما بعرفة وقال الحاج عوض الكريم الشيخ ارسل الى الشيخ احمد سميح اسل فقال لهم هذا ولي وهذا الكلام هذا كلام عاما افترق بين الشاهدين فقال لهم هذا ولي وهذا ولي والشيخ محمد جاب قراءة القرآن في الجزيرة وعلم التوحيد وسلك وارشد فهو اكثر ثوابا في الشرع اكثر ثوابا في الشرع افضل من غيره قد قال تعالى هل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ودفن الشيخ يعقوب في داره مقدار نصف ميل من الحلفابه وقبره ظاهر يزار يوسف ابن الشيخ محمد ابن الطريفي سلك طريق القوم على ابيه وقرأ عليه في خليل النصف الآخر واذن له في السلوك والتدريس وطال عمره واشتهر ذكره منذ نشأ وضع في تدي السيادة الى ان بلغ من الذكر عتيا فمجرد موت ابيه جمع سره وبركته وهيبته انطوت فيه وسمعته رضي الله عنه قال شرعت في تدريس خليل فلما جئت عند مسمح الجوب والخف قلت ايش اخلف وا. لحوب فتح الله على بركة ابوي ومكت نحو خمسة وستون سنه بعد اباه في التدريس و سلوك المريدين واعطاه الله القبول التام عند الخاص والعام واقبلت عليه الدنيا فمسكها ظاهراً لا باطنا وسم ذلك فيه نهاية للطلبة ويكسي العريان ويطعم الجيعان ويعين على نوائب الدهر ويعمل الكل ويواصل ارحامه واذا سمع من احد تغير خاطر فيبذل له المعروف حتى يرضيه ويقبل عليه وكان صاحب فطنة ومعرفه ودراته بالفتاوي والاحكام واستخلف في حياته ورثه الشيخ محمد وقام مقامه في التدريس وسلوك المريدين والتواضع وبذل المعروف والاعانة على نوايب الدهر أطال الله بقائه به المسلمين وجعله خليفة لأبائه . وقد تم وضع هذا الكتاب يوم الثلاثاء ١٦ ربيع أول سنة ١١١٦ هجرية تمنا الله بمن ذكر فيه . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

Text produced by OCR — report an error