Sudan Archive

Open the original scan

- ١٦٤ -محمدل - ابن عمران اخذ علم الكلام والمنطق من المنصوي ابن المصري بيندر شندی وشرح ام البراهين شرحا مفيدا انتفعت به الطلبة ودرسوا الكتب به وهو نحو عشرة كراريس ودرس بعده شيخه وانتفعت به الطلبة ومن أخذ عليه الحاذق النجيب الفقه مجيد صاحب الخط الذي لا تخطئه الارواح والمنشود اهـ محمد بن عجلان الشافعي الحواشي ابي شيخ الاسلام والمسلمين خاتمة المتكلمين والمجدد للدين يصح فيه القول ماهذا بشر ان هذا الاملاك كريم وكان حج البيت الحرام وجاور فيه وقرأ علم الكلام والمنطق والاصول والعربية على عبد الله المغربي عالم المدينة ثم تقدم تنقاسي فاوقد نار القرآن بها ونار الكرم ونار علم المعقول ومدار تدريسه في علم الكلام كبرى السنوسي ووسطاه والصغار وهي ام البراهين فقط ومع كتب الشيخ يدرس علم المنطق وعلم اصول الفقة وعلم العربية والتصوف وكان أمر بالمعروف وناهيا عن المنكر مغلطا على الملوك ومن دونهم لا تأخذه فى الله لؤمة لام وخصوصا امره للعامة بوجوب معرفة الله بالدليل والبرهان ومن لم يعرف الله بالدليل والبرهان فليس بمؤمن تتبع الشيخ في كبراه وهو أحد أقوال ثلاثة ذكرها وتبع فيها القاضي الباقلاني وشنع عليه فيها علماء عصره فان ذلك من باب الشفقة على الأمة فرارا من دم التقليد المتخلف في أعيان صاحبه و انشأ الذ كر بالدليل در الصلوات المكتوبة وخصوصا ليلة الجمعة ويومها وليلتها ومع ذالك صاحب كرم شديد ما يدخل عليه أحد الا ويا كل من زاده وكان فيه نقابة للطلبة وانتفعت الناس بعلمه وبتصانيفه وشذب اليه الرحال من سائر الاقطار وسارت بكتبه شرقا وغربا الى دار رنوا ومن تصانيفه شرحه الكبير على ام البراهين وسماه حجة العارفين ولشرح خفيف من اول الكتاب الى ويجمع معاني هذه العقائد ومنها عقيدته الا شعریه وشر حهاتنفع بها المبتدي والمتنهي وبارت سير الشمس ومنها عقيدته تحفة الطلاب متنه وشر حها شر حافيد او مدار علم الكلام في دار الجزيرة وغيرها على طنبته وطلبت طنبته ومن أخذ عليه من الأعيان الفقه حامد أبو أمونه الذي اشتهرت جلالة قدره وانتفعت الامة بعلمه والفقه اسماعيل ابن الفقه زين الشرقاى وكان عبدا صالحا والفقه عبد الرحمن الصنيحاوي المدرس يرنك والفقه محمد ولد فزع العالم المشهور والفقه محمود حمد الله ومحمد ولد سليمان والفقه سعد ولد جواد الله وجم كثير لا يطيل بهم اه

Text produced by OCR — report an error