Facsimile · p. 170
- ١٥٨ -الشانئي غار على دار المجبعية ساق خدما هول الفقيه امام بن الفقه موسى الجعلي جاءه و قمع عليه و قال له انا رجلا من الجملين بدورت ترق لي فرخاتي من عثمان فدات يوم قام التفجر يقرأ في القرآن و كان حسن الصوت و محد و ا فسأل عنه فقيل له هذا الجموعي صاحب الرقيق فناداه وقال له انت تحفظ القرآن فقال له نعم حافظ و مجودا و انى كذلك فلامه وقال له تقول انا جعلى والله تعالى يقول ان اكرمكم عند الله اتقاكم ما قال جعلكم الله ارسل الى عثمان فقال له جيب خدم الفقير وان لم تأت بهن طوعا فكرها تى بهن تخاف عثمان فردهن ومن كراماته انه جاءت عقرب طالباة قيسق عليها فيبست من ساعتها ومنها انه دات يوم يمشى في الطريق فنجحه كلب من ورائة فالتفت عليه في ساعته و وقع ميتا و قد توفي رضى الله عنه و دفن بالمدية وقبره ظاهر يزار يستسقى به الغيث مجهمل - قبل ابن الحاج حبيب ابن حبيب نسي الركابي مسكنه قشاني جزيرة في دقهله وكان من ارباب الاحوال وكان اذا قامت عليه الحالة ينعطن في البحر حتى يبرد ما عليه فيخرج منه وكان وقت قيام الحالة عليه اذ خرج مسافر اتبعه اهل البلد الذي يخرج عليه حتى مواشيهم من خيل و بقر و حمير ومن كراماته ما حكاه الفقير عبد الرحمن او فاق قال ان رجلا شرا قوی تاميدا لالا يبيه الفقه مدنى اصابته الغزال فقال لنا توجهوا به للمنبع محمد قيل فورا له اعزم له وعافه قوام الفقراء لا يبطل قراءتهم قال فسافر نه من نورى فلما جينا في قشاني قالوا لنا قائمة عليه الحالة له ايام منعطن في البحر فلما دنونا من خلواته وجدناه خرج من البحر حتى خلواته اخبرناه بكلام الفقه فتي مكانه اخذ حصيات صغار وعزم عليه ورماها في الهوى فوقعت زرارر ميتة فقال الفقرا اهل يسلموا الحل يستطعموا ويرحموا ومنها ما حدثني به جدي موسي ولدرية قال خرجت من الحلقة مسافر الريف ومعي فقرا اتبعوا له ولد فيكي مسافر الحجاز فزلنا في خلوات الشيخ محمد قيل ما بالين و صرنا نصلى معه الأوقات الخمسة فذات يوم جينا منتظره لصلاة الصبح فرأينا طايرا بين السماء والارض فلن عند باب الخلوة خطو خروجات روته له طائر خرج ها تمنا من وقته وانقطع خبره فلما يعلم مع الصح ا فاما ولد فيكي فمجرد روته له طائر خرج ها تمنا من وقته وانقطع خبره قال يعلم ان ملك د كين من دار كردفان اهدي له خمسين رأسا قسال للناس أنا مانى