Sudan Archive

Open the original scan

- ١٣٩ -عزيزا في الدنيا والآخرة وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي محبتي تحيات فيك تحلل العود الأخضر بالماء ومرة قال لي أنت في ظهري والفي ظهرك في ظهري عليين امان الله ورسوله في الدنيا والآخرة وممن أخذ عليه فنون العلم من الأعيان عبد الله ابن صابون وجمال الدين القوية والفقه على الشافعي والفقه هارون ولد أبو يحيى والفقه فرح ابن تكتوك والفقه أبو زيد ابن الشيخ عبد القادر ابن الشيخ ادريس والفقه أرباب الحسن ونحو ذلك توفى رضي الله عنه سنة سبعة وسبعين بعد الماية والألف عبد الله – ابن صابون أمه مملوكة لامرأة من ناس القليع حفظ على أبيه اكثر فنونه وبرع في النحو والصرف واللغة والمعاني والبيان والبدع وعلم العروض وكان شاعراً ماهرًا وصانعاً جلاخا وخياطاً وله معرفة بالخط الذي لا يضع مثله الا الأروام وعمله ليلا كل ليلة يقرأ ثلث القرآن وعملا جميع السيايل التي في القرية نحو عشر مساجد ويزيد وعمله بالنهار يحضر مجلس العلم عند شيخه ويدرس غيره وعامته نهاره اما ان يكتب الكتب إحتسابا لله أو يخط المطبوق والمخوخ أو ينسج الكتب وكل ذلك احتسابا لله تعالى وانه عز با لم يزوج واعطاه شيخه ابنته ام ناس ضوين وامتنع وقال العبد ما يأخذ سيدة وقال الفقه ما وجدت لها كفوا غيره قال الله تعالى ان أكرمكم عند الله اتقاكم الفقه على – ولد الشافعي قرأ المنهاج على الفقه عمار وقرأ عليه كتب العربية وسلك الطريق على الشيخ دفع الله وكان شاعراً ماهراً وله قصهائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وفى مدح مشايخه وكان ممن جمع بين العلم والعمل وكانت اشعاره مطربة وجاذبة للقلوب وكان اذا سمع شعره ينشد غيره يبكي ويطير في الهوى وقد شوهد ذلك منه مراراً ودفن بسنار وقبره يزار عبد النور – ابن ابيض ابوه ابيض راجل مشرق جاء به الشيخ عبد الله من المشرق معه وعد النور هذا سلك الطريق على الشيخ محمد ولد داوود والاخروكان شاعراً ماهرًا عليه وسلم وشيوخه العركين وغيرهم وقد توفى بابو حراز مع شيوخه علي – ابن بري امه ادهاني بنت الولي على ولد قنديل الصاردي الاخروكان ممن جمع بين العلم والعمل والتصوف نبذة في مدح العارفين له وقد اجتمعت الامة على فضله ودينه - ١٧ -

Text produced by OCR — report an error