Sudan Archive

Open the original scan

- ۱۲۱ -ولاعتقرب قولوا لة ثم قم روح لا هلك فالرجل في ساعته تمالت فيه الروح وتوجه الى اهله وعاش الى ماشاء الله ومنها ان احد تلامذته حفظ عليه الكتاب واحكامه فقال له اعطيتك بانى فقيها وقال له اذهب الى اهلى وارجع اتروج بها فاما وصل واعلمهم بذلك لم ابو افقوه وقالوا له هذا رجلا غرقان لم تقدر على عشرته فتركها وتزوج فبعد حتین سأل عنه الشيخ فقيل له انه تزوج عند اهله فقال لهم لم اعطه ابنتى فكيف يتركها وتزوج بغيرها فاما وهو لم تقعد في الجنة سواء فلما سمع بذلك حواره توجة للشيخ محمد ابن عيسى شيخ الشيوخ عيساي وتوقع عليه ومكث يملا الاسبلا للفقراء مدة طويلة ثم ناداه الشيح محمد وقال له الله يجبرك فيما اصابك المده هذه كلها تشفعت لك عند شفيع المذنبين وشفيع المذنبين تشفع لك عند رب العالمين ورب العالمين قال ان لم يرض عيسى ولد كئوا فلا ارضا ومنها انه في حالة السجن البيت المسجون فيه انطلقت فيه النار فاما لما قبلته حمدت وفى كوع البيت كانت دجاجة مبيضة فصارت تجر بيضها عليه وقدسمعوه يقول انا عيسى عند دحاجتي وقد قال فيه بعض تلامذته شعرا: ولد كنو لما جاءته الحالة دقوله الزردات بالسندالة المولى سبحانه وتعالى خلا النار له شلالا عبد الله – الاغبش البدرى الدهشي ولد يبر وحفظ الكتاب على الشيخ محمدسوار الذهب وسبب تسميته بالاغبش انه كان يقرأ خليل على اولاد جابر وكسبت الشمس وصلى بالناس صلاة الكسوف وقرأ سورة البقرة وآل عمران جهرا فأنفجأت الشمس فقال احد ملوك الشافعية نعمة اهل الغبشة فصار عليه اسم الغبش من ذلك الوقت واوقد نار القرآن يبرر ودرس خلقا كثيرة منهم الدنتا سي صاحب المنظومة التي ضبطت شكل القرآن ودفن ببرره وظاهرهزار اه عبد الماجد – ابن حمد الاغبش حفظ القرآن على ابيه حمد وقرأ مختصر خليل على الفقه شيخ الاعمر ودرس بعد ابيه وطال عمره واشتهر ذكره واخذ عليه الالفاء والباطن والاتباع والاحتاد والاجداد ومدة خلاقته خمسون سنة وكان ممن جمع بين علم الظاهر والباطن واتباع الكتاب والسنه لاتأخذه في الله لومة لائم وكان من ارباب المكاشفات يخاطب الناس على مافي ضمايرهم وقدقال لتلامذته اولاد الفقه تسميح سعد وحماد لما شاوروه على قراءة خليل في - ۱۹ -

Text produced by OCR — report an error