Facsimile · p. 132
له وليت شرطك ثم نظر في البطة وقال أكل من هذا السمن فأكل منه فيمقداره صلاة الظهر وجده قد ري فوق وتحت وجاءه رجل آخر وقال له يا سيدي أنا مذنب فأدعوه لي بالمغفرة فقال له ماذا تعطيني فقال له أعطيك كذا وكذا وجاء به اليه فقال له في الشهر الفلاني في اليوم الفلاني يموت الشيخ حسن ولد بلبل فاذا أدخلوه في المقبرة أعصره عليك فالله يغفر لك بركته في ذلك اليوم الذي ذكره الشيخ قال رجل واقف في ساقیته حتى جاءت جواده مركوبة تعلم الناس بخبر الشيخ حسن فإن الرجل ركب جواده وذهب حتى أدخلوه في قبره فصاح وقال لهم أما أذنون فنزل ودخل عليه في قبره وعصره عليه ثم خرج وقالت أماته انا في حملی به رأيت نفسي أسعف باللحمة ومنها أنه رحمه الله تعالى أرسل الي شيخ على ابن مصطفى والد الفقه عبد القادر وكان يعرف صفة السلكما وقال له اقرض اربعائة قرش للفقراء فأمتنع فقال له الشيخ اخذها منك فأما أراد ان يصنعها فعلى قدر ما عالجها لم تصح له ودخل عليه بادي ولد عييب ومعه عبد الله البرنسي فؤاد شايل السيف قاعد بعيد منهم وقال له شو في ما بشيخ في دار ابوي فقال له الشيخ ذالك الازرق الشايل السيف ان كان حرا أو عبدا هو الشيخ وتلد انت الولد البشيخ وعملك ملك عصوفا فكان الامر كما قيل وانه لما سافر الى الحج جاء والشيخ على الاجهوري وقال له انظر هل لي من نسل فنظر الى السماء ثم الى الارض فقال له ما رأيت لك غير بت واحدة وان مسار ولد لغير بي في سفره الى دنقلا سبعين بعد الالف خرب المراتب وكسر الاجوافه فاستغاثه الناس وقال لهم خرابة على يد رجل اصغر قصيراً أصلع اما انا ضامن لكم شيخ قري مايج فدنقلا فان جاء وعوضته حي صفوا له المرية وان مات صبوها فوق قبره فلما بات ابداقات فهذه الوقائع جميعها وقته من الشيخ وكثيرها بلغ مبلغا التواروهي جازة كتاب وسنة اه وهنا نذكر قراء القرآن وهم: الشيخ عيسى ولد كنا تلميذ الشيخ محمد ابن عيسى سوار الذهب قرأ عليه القرآن واحكامه اصله حضري ولد بدقله العجوزدرس القرآن وتجويده في حياة شيخه وتدريسه كان في حفير مشوا وكان مجذوبا صاحب حال سنه يقيدوه وسنه دقيق ولا تلامذته في تجويد القرآن عبد الرحمن ابن الأغيش والفقه ضوا البيت وفضل الدقلاوي ووقعت له كرامات وخوارق عادات منها انه فقي حالا لجذب والسجن اصاب الناس وباء شديد وقالوا له حوارك فلان مات فقال والله ما ارضى انا ليس لي قدرة بالاغراب ما عندي له كفن