Sudan Archive

Open the original scan

- ۱۱۷ -من الشيخ دفع الله واذن له في الطريق وسلك وأرشد الناس والناس يعطوه المرزيه في علم الظاهر علي شيخه واخذ جماعة عليه الفقه والطريق وحج البيت الله الحرام فلما أراد السفر اوصى الشيخ دفع الله على اولاده الشيخ احمد والشيخ محمد وقد رباهما واحسن في تربيتهما وتوفي رضي الله عنه فوق طريق الحج وفاة الشهداء قتل مظلوما عبد الله - ابن العجوز انتهل مذهب الصوفيه واخذ الطريق من الشيخ محمد المسامي وسلك وأرشده وقام مقام شيخه في السلوك والارشاد وتربية المربدين وممن أخذ عليه طريق القوم وسلك وارشد مثله عبد الباقي وقد اعطاه الله القبول التام عند الخاص والعام وظهرت على يده كرامات وخوارق عادات وهو أحد الاربعه الذين في عصر واحد وانتفعت اخلاق بطريقتهم وجاهم وهم الشيخ بدران الشيخ ام بارك في بلاد الصبح والشيخ محمد ولد الطريق والشيخ خوشجلى في السافل واندريس الطريق بموتهم وكان رضى الله عنه معظم شيخه المسامي ويحلف به فالو قال وحات المسامي افعل وحات المسامي ما افعل فلا احد يعارضه وملك الفوج عاتبه بعض اليعقوب قال له المسامي انت ربك يتحلف به قال لهم فاولاً ربي ماربي المرنى ولالولا المرنى ماعرفت ربي وكان رضى الله عنه كثير التواضع في المرنى ولولا المرنى ماعرفت ربى وكان رضى الله عنه كثير التواضع في مقالته ووقع عليه بعض اخوانه في الله فقال له اعب عن داوود قال ان فعل قال له الم يقل لك اني احسن منك فقال قد صدق فاني لست باحسن منه فهو ازرق وانا ازرق وهو جاء من الغرب وناجيت منه وولد مدار الغرب واصله من بني محمد وتوفي بمويه جبيل معروف بالصعيد في أيام الملك باده ولد نور وقبره ظاهر زرار عبود - ٦- وهو تلميذ المسامي ايضا وأخذ عليه الطريق وأرشده وقرأ عليه خليل والرساله واشتغل بتدريس الرساله كشيخه واتفعت الناس بقراء ته وممن أخذ عليه الفقه سرور العبادي وكان من عباد الله الصالحين والفقه ادرس راجل ابو زربه والفقه محمد ولده ونحوهم كثير وقد اجتمعت الناس على تقواه وزهده وكان صاحب كرما شديد اوله قدح كبير يشيل الجيش كل ليلة يماوه و يجماوه في الفجه وكسرته خيره دقاقه نبيبه تا كل منها المسافرين واهل البلد حتى كلامهم والماء فيها مثل المرقه وهذا القدح ما انقطع ليلة واحدة غلاء اورخاء مدحت حياته ومدت خلافة محمد ولده نحو سبعين سنة حياة الفريقين وقال الشيخ

Text produced by OCR — report an error