Facsimile · p. 128
-١١٦-ابن المصري وأخذ العلم وأكثر فنونه من التوحيد والعربية وعلم المنطق والأصول والرسالة والسبب في ذلك أن الشيخ عبد القادر هذا وأخوه حمودة ذهبا إلى الشيخ المنصوري بير وقالا له أبو نافت قبل أن تتعلم العلم ولنا والدة صغيرة جميلة غنية فقصدنا تتوجه معنا نروحك بها وتعلمنا العلم قيل ذلك وكدنا أننا عليهم الفقه عبد الماجد وولد حمد و كبار البلد ووهدها أكيرا وسافر معها إلى شندي بجميع طلبته فلما وصلوا الجبيل سبق حمودة إلى أمه وأخبر ها بما كان منهما فقبلت ووالته على العقد عليها في الجبيل قبل الوصول وهي اسمها خولة بنت محمد فقدم الشيخ المنصوري شندي وعمرت الحلقة عمارا شديدا حتي سافر الحج وتوفي بالقفوز بالجدرى فالشيخ عبد القادر هذا درس بعد شيخه وشرح شرحا مفيدا على أم البراهين وتعلمت عليه جماعة كثيرة منهم الفقه محمد بن موسى النفيعابي وغيره ثم ان الشيخ عبد القادر ترك التدريس واشتغل بتلاوة القرآن ود موعه منحدرة ليلا ونهارا علي خديجه حتى فارق الدنيارحمه الله تعالى ودفن بأبوا حرار وقبره ظاهر يزار اهـ عبد الصادق بن حسيب ولد أبو سليمان الهواري ولد بأم دوم وبرع في مختصر خليل الفقه الزين والرسالة على الشيخ المنصوري ودرس الرسالة ورحلت اليه الطلبة وانتفعت به وسبب تدريسه الرسالة جاء طلبه لقراء الرسالة فأنف من ذلك وخرج مسافر ألي دار فور فلما رسالة جاءه طلبة لقراء الرسالة فأنف من ذلك وخرج مسافر ألي دار فور فلما توسط في البحر عمي وانكشف بصره فرجع وبدأ تدريس الرسالة الى ان توفاه الله وثمن أخذ عليه الرسالة من الأعيان الفقهة ثم عالم ار بيجي والقهة محمد ابن عبد الرحمن ابن الأعيش والقهة رملي ابن الشيخ ادريس والقهة محمود النوفلابي وجدي الفقه ضيف الله ونحو هم وكان من تدريس والقهة محمود النوفلابي وجدي الفقه ضيف الله ونحوهم وكان من أهل الكشف ويثم رايحة الصالحين قال الفقه محمد شحاذة حين قدمنا من الفقه محمد ابن مدنى قد وجدناه في حالة الدرس والفقرا فيهم ناس راقدين وناس مختبين ونحن جلسنا جلوس الصلاة فاما فرغ قال لطلبته ان كان تنادوا امي فنادبو المعلم ثم نظر والى جيران سيدي ابن مدنى كيف طابقين الورك وان الشيخ خوبجلي جاء لزيارة الشيخ ادريس ليلان محتنياً وقال لتلامذته يشم رايحة خو جلى ودفوني لي درب اجمل اسم عليه فسلم عليه فرجع وتوفي بأم دوم وظاهر يزار عبد الله الطريقي وسمي طريقي بجمال اطرافه ووجهه وذراغيه وقدميه وهو ابن الشيخ محمد ابوعاقله الكشيف كان ممن جمع بين العلم والتصوف واخذ علم الظاهر والباطن