Sudan Archive

Open the original scan

- ١١١ -حجناً حج الاسلام سنة ثمانية وسبعين وحجة التطوع سنة لتسعة وثمانين وكان يوم عرفة يوم جمعة والحمد لله رب العالمين اللهم تقبل واعف وساح ما كان من رياء وسمعة هكذا وجدته بخطه رحمه الله تعالى وبلغ من ورعه ان محمد ولد ابو خنجر قدم من الحلفاية أهدى له رحل فقبله ثم العام الثاني جائة قال له عندي دار عليها خراج السلطنة بدورك فطلب الشيخ نجيب يعفاه لى فكام الشيخ ففينا عنه فقال له خذ رحل فحكت ما وجدت وجاء آكله به فوجود المكنونث بنت فوقه وبلغ من ورعه ايضاً أنه تزوج فاطمة بنت سالم وكانت صاحبة دنيا عريضه عليها تجار الهند والريف و مكنت معها سبعة وعشرين سنة ما أكل طعامها ولا استصبح بمصباح وقال اصل مالها فيها حق الورثة وانا اخذت ذاتها فقط وزار الفقه محمد بن عويضه الشيخ عز الدين ولد نفيع من المناقل فقال له يا فقيه محمد انت زوار للمشايخ كيف حال شيخنا الدفع الله فوق حيث فقره فوق البحر ناسا يصوروا وناسا ينسبوا واناسا يكروا والشيخ نفسه بعد النافله يدرس خليل و بعده الرساله والعقايد والتجويد وكتب التصوف والتفسير مكنت عندهم أياما كلام الدنيا ماسمعته إلا في عبارة التعليم وشيخنا القدال حالته كبرت حتى التصقت بحلة الفيناب والفريجان وان فقراه التكاثر واولاد العرب افتتنوا فالتكاثر عرضوا في ألف وسبعمائه وخمسة خمسة خليل والرسالة والعقايد والجامع الصغير وان عطاء الله وهو صار في طرفة سبعة حصايات يحكي بهم كلام الدنيا فكلما نطق بكلمة ادخل حصاية في فمه فقال عز الدين طيب ان سلم من الدنباوفقتهماؤاما عمار فقد توجت له فوجدت الخيل والغير والبغال محيطة زاويته وفي بابها نعلات الصر موجة والفنجاوية والعربية فدخلت فيها فوجدت الناس حلقا حلفا فاناسا يتكلمون بتجارة الحجاز واناسا يتكلمون بالغرب واناسا يتكلمون بالصعيد واناسا بحوش الملك ومافيه من الزينه وهو جالس بينهم لا ينطق بشيء إلا أنه ماسك سيبحته بيده يسبح الله تعالى ومهلله فإذا قاموا شرع في الدرس يقرأ الثاغر مجلس وإذا سألته عن كلام الجماعة الجالسين يقول لك اى منهم ولا كلمة واحدة قال الشيخ عز الدين نعم الرجل لم تفتنه الدنيا ولا ازدحم الناس فهو اكل من اصحابه وقدممدحه تلميذه الفقه على ولد الشافعي بقصيدة فقال شعر يا طالبين لكل فن تتبعوا شدوا الرجال ونوخوا سنار

Text produced by OCR — report an error