Facsimile · p. 122
```markdown - ۱۱۰ -سوار الذهب وأخذ العلم منه وسلكه الطريق وأرشده وقال للشيخ محمد والد الأخري أبوى أكل من أبويك يعني به الشيخ عبد الله ففاله ولد داود ابوي أرشد تسعة وتسعين على ظهرهم الجنوية أدناهم وليد داود ثم قال له الله الأمر تشتت من رأسه ودخل عليه يوما على الشيخ دفع الله ولد أبوالادريس فوجده راقد فوق عنقريب يستقبل للقراءة فلما دخل عليه قام له وأجلسه فوق العنقريب وجلس دفع الله على منبر صغير ثم قال يدفع الله بركات تبتك وطرتشت بنا سكنتنا البوادي فقال له هذه بركة أبيك لأنه خليفته فالتفت فرأى بطيخة تحت العنقرب فأخذها وصار ياكل منها فأرادت ستنه بنت الشيخ ان تذكر له الصيام فأومأ لها الشيخ اسكني هذا رجل غرقان لم يجي حال نفسه اه عمار بن عبد الحفيظ الخطيب وأمه بنت البليدي ولد والحجاز في طلب العلم والحج وقرا فيهاساير الفنون الفقهية والنقلية وعلم النحو واللغه والأصول والمنطق والتصوف وساير الفنون وأمره الشيخى الشاوي المغربى بتحقيق علم العربية والفقه وساير الفنون وكان لا يزيد الكتاب على ختمه واحدة وحصل جميع شراحها فأى معه بنحو رحلين أو ثلاثة كتب وقد وجدت بخطه قد كان سفرنا من سنار اطلب العلم بالأزهر والحج في يوم الجمعة بعد العصر خامس عشر من رمضان سنة تسعة وسبعين بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فلم ندخل مصر الا في أول الشهر صفر من سنة ثمانية وسبعين بعد الألف من الهجرة وجلسنا بالأزهر الي شوال ثم سافرنا الي الحجة وحججنا حجة الاسلام في تلك السنة اي سنة ثمانية وسبعين ثم رجعنا الي مصر فلم ندخلها الا في سنة تسعة وسبعين في شهر صفر وجلسنا في الأزهر بمصر بقية صفر والربيعين والمجادين ورجب وشعبان ورمضان ثم سافرنا للحج اي حج التطوع في شهر شوال مع الحجيم المصري وحججنا في سنة تسعة وسبعين ثم جلسنا بمكة مجاورين بيت الله الحرام ثم سافرنا الي زيارة النبي صلى الله عليه وسلم في شهر الحرم سنة ثماتين وجلسنا بالمدينة ماشاء الله ان نجلس ثم رجعنا الي مكة ايضا وجاورنا بيت الله الحرام الى أن أتانا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ودخلنا فيه وصبرنا ان شاء الله من الآمنين ثم سافرنا من مكة يوم سابع عشر ربيع الاول الى جده ثم سافرنا بالسلامة في البحر في شهر رمضان من سنة ثماتين بعد الالف ثم أدركنا سنة واحد وثمانين وسافرنا فيها وكان أول ```