Sudan Archive

Open the original scan

-٩٣-الفقه محمد دخلنا قرية من قرى الريف فقال لي الشيخ شرف الدين صاحب هذه القبة عز من امسك اليه فشيدنا ودخلنا في بيته واعطيناه الفاكهة فبينما نحن في ذلك اذ دخل علينا الحراس و کرمنا غاية الاکرام وقال لنا رأيت الشيخ وقال لي اکرمهم وامرنى بضيافتكم ثم سافرنا ونزلنا بالتصوير فالريح تخلفت علينا فقال الحاج مكي ياولد الشيخ الهبوب انقطعت خاتمين فوات الحج فقال له ياحاج مكي ابشر بالخير فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد فوثق رأس المركب وجريل ماسك الصاري وانت ياحاج مكي تجري من هنا الى هناك فغرت الحاج مكي ورقص ثم لما دخلنا مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم امرني باکرامك فاكرمنا غاية الاكرام واهل الحرمين جميعهم اعتقدوا فيه وسلكوا عليه الطريق واخبرني الاخ في الله الحاج عبد القادر ولد الصعيد في حجته سنة اربع وستين قال وجدت شيخا كبيرا قال انا سلكت الطريق على الشيخ شرف الدين في حجته واخبرني الوالدال سنة غلاالجدرى جالسين انا والفقہ عبد الدافع والفقہ ادریس ولد نصار قدام المسجد اذ جاءنا الشيخ شرف الدين راكب على فرس شقرا طالب له جمال كرا فقال لنا الجماعة عقلوا اكثر مني وقالوا ان الغلا المس البلد قوموا بنا قبل ان يحكم قتلموا وانا امتنعت من الخروج الى الصعيد وفينا من عنده خسايه ويبة باعيا فلما علم الأمر على ما قدرت على الخلاف فسمعهم وها نحن مسافرين لما بنشده قال انا قدمت معه واستشر ته في امر فقال لي يا كر غدا أغشا كم فلما اصبحوا قاموا مسافرين بجميع الناس خرجوا فيهم وقدسدوا وجه الحلقة بالرقيق والبعير والبقر والشہ والشيخ رضي الله عنه ركب قدام النجيح كان وجهه قطعه قر فقلت في نفسي الشيخ بواعدى ويقول لى لغشا كم ويتعدا فما استمتت خاطري حتي رجع فرسه على جهتنا ثم قال لي الوعد ما اخافته لكن قلت برجع من جريف قر واماناس النجيح فكان الأمر كما قال فا صبهم الجدري والوبا ومات من الرجال تسعين نفسا ولم يسلم فيهم الا الشيخ قرين والفقہ على الرجوبه وتوفى النجيح بالحجير ودفن فيه وقبره ظاهر شرف الدين ابن الفقه على ولد قوته العالم المشهور ثقته على ابيه وكان له وتوفي بفوز ولد ضباب شم ابن محمد بن عدلان الشايقي ولد جدينه ارنبي وابوه محمد من تلامذة الفقه الزين وربع ثم في الفقه عند الفقه بلال والفقہ ابو الحسن وعدد حتمائه في خليل اثنا عشر

Text produced by OCR — report an error