Facsimile · p. 99
دشين قاضي العدالة ولد بمدينة أربجي وهو أحد وكان شافعي المذهب دكين حين قدمه من المشرق أو أحد الكين ولي الشيخ عبد الله الركي والشيخ عبد الرحمن بن مسيخ النويري والفقيه بقدوش على دار المجوعة والقاضي دشين على اربجي والتاشفية عموما وسمي قاضي العدالة لانه فسخ نكاح الشيخ محمد الهيم وذلك أنه في حالة الجذب الالهي زاد في نكاحه من النساء على المقدار الشرعي وهو أربع وجمع بين الأختين تزوج بنات أبو مدودة اللائين في رفاهة وجمع بين بنات الشيخ بأن القفا الضرير كلثوم وخادم الله فأنكر عليه القاضي دشين حين قدم الضريح الهيم أو جبي وحضر صلاة الجمعة بأربحي فلما أراد الخروج من الجامع قبض دشين بتمام الفرس وقال حسبت وسدوت وسكت ما كفاك حجبت حتي بين الأختين فقال له ماتزيد بذلك قال أريد أن أفسخ نكاحك (1) الداخلة جهة على لا مائك لطاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول اذن لي نهر الدندر تسمي الداخلة والشيخ ادريس وعلم وكان الشيخ إدريس حاضرا فقال دشين اترك أمره وخله وعليقة بالطيوب الاحمر مايبينه وبين ربه قال دشين مايهمل أمره وقد فسخت نكاحه فقال الشيخ الهيم لين والله أعلم فسخ الله جلودك فقال أنه مرض مرضا شديدا حتى افتضح جلده وما رجع من أمره للشيخ الهيم ومازادہ ذلك الاليقينا فن أجل هذا سمي قاضي العدالة وقال الشيخ فرح ولد تكوك فيه وبين دشين قاضي العدالة الما يميل الضلالة نساله نهم السلالة الا الرسالة توفي رحمه الله بالداخلة ( 1 ) وقبره بظاهر بيزار داوود بن محمد بن داوود بن حسدان ولد بكثرة وحفظ القرآن في الحلفاية على القمه دفع الله واد رية ثم اشتغل بالجارة وآخر أمره رجع وزهد في الدنيا وليس بجلود القنائن حتى اشتهر بابي فراو ولزم الخلوة وكان فيها كالوزغ لم يخرج منها ولم يروه الناس الا ساعة يسيرة بعد صلاة العشاء ثم لم يروه الا منها وله شفاعة وجاء وقد قرت فيه سلاطين زمانه وخصوصا محمد أبو الكييلك يشاوره في جميع أموره توفي بكترة ودفن بها وقبره ظاهر بيزار دوليب نسي هو محمد الضرير بن ادريس و ( ولد الولد ) وكانت مجاهدته فوق الحد وكان يدخل الذكر والعبادة الخلوات المربعات