Facsimile · p. 90
۸۱ ذاك الذي تخدم سادات الحي وملوكها يا صاح أما الشيوخ فقد تراوافي بابه كي ما ينالوا القصد من دعواه ذاك الذي يعرف بخوجلي في الوري قد كان بدرا طالعا بسماه قد كان حبر ا للعلوم محرر ا وطريق أهل الوصل قد أنفشاه قد كان شيخا في الطريقة سيد ا كالخادلي والمرسي في وقتاه أيضا كذلك الجيلي في أوصافه وجنيدهم ياصاح في طرقاه بالشبل أيضا قد تكل خلقه زروقهم بطريقته أومياه معروفهم والزاهد المتحقق سفيانهم ووريثهم اياه ته ما أزكاه حبرا كاملا والحلم مطبوعا به خلقه متلبسا بالزهد في أوصافه متبرقـا بمثابة وحياه مبسوط بسط ا لا يثين بحاله مقبوض قـبـضـا لا غـضـب حاشاه الفضل والتفويض فيه مكبل والصبر والتسليم من سياه يأطول ماسهر الليالي ربه والدمع في الخدين قد أجراه يركع ويسجد لليمن ربه جوف الظلام مناجيا رباه حتي أتاه الموت تاخ بياهه نعم الرسول ونعم من آتاه يأسعده لآقي الجليل إلا هـنـا في حالة يرضاها في أخراه ومن العجائب عند موت أمامنا ظهرت له كل العجائبياه وكذلك تروي الحاضرون لموته آيات فخر ماحواها سواه كنين محراب ل فقد صلاته كالجذع حين يشوقه وبكاه وأخيمة الخضرا تظل نشعه والرايتان أمامه ووراه يكفيك هذا من كرامة شيخنا شمس المعارف قطبها ابــاه يا معشر الزوار أين مناخكم وإمامكم سهمكـم اليــاه وإمامكم قد صار ذاك مغبرا أسف عليه فوا أسف حــزناه أسف وأسف ثم أسف ثالث أسف وأسف بعده ووراه أسف عليه دوام دهر دايما أسف عليه بكـرة ومســاه أسف عليه منى الزمان وطوله أسف عليه فلا عـوضـا نلقــاه ( م – ۱۱ – طبقات )